من مهمل تاريخ مصر: الحملة العسكرية على بلاد الحجاز (2)

حكايات من خارج مصر عصر النهضة المصري
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    31
    Shares

في التدوينة السابقة شفنا ازاي نشأت الدعوة الوهابية في نجد والحجاز، وازاي استشعر منها السلطان العثماني سليم الثالث الخطر على عرشه بعد سيطرة الوهابيين على مكة المكرمة والمدينة، فقرر انه يستعين بواليه على مصر محمد علي باشا في محاربة الوهابيين واعادة سلطان الدولة العثمانية على الأماكن المقدسة. وشفنا ازاي كانت الحملة صعبة على طوسون باشا قائد الجيش المصري، وازاي حقق تقدم أمام قوات الوهابيين لكن ايضا نالته بعض الهزائم اللي كانت خسايرها كبيرة في القوات والعتاد والمال!.. فقرر محمد علي باشا انه يسافر بنفسه لقيادة الحملة أمام الأمير سعود بن عبد العزيز وابنه فيصل بن سعود قواد الجيش الوهابي.. تعالوا نشوف ايه اللي حصل..

ikhwan_army_85_500

وصل محمد علي باشا الى مدينة جدة في اغسطس 1813م، ورفعت انباء وصوله من معنويات الجيش المصري وقواده بدرجة كبيرة، اقام في جدة وقت قصير لدراسة الموقف، وبعدين اتجه لمكة المكرمة لأداء مراسم الحج، وبعد ما انتهى اتخذ أول قرار له باعتقال الشريف غالب شريف (حاكم) مكة لشكه في اخلاصه وتراخيه في مساعدة الجيش المصري بغرض اطالة امد الحرب للإستفادة الشخصية منها، وكان اعتقاله في نوفمبر 1813م وأرسله للقاهرة محبوس، وعين بدلا منه ابن اخيه وكان اسمه يحيى بن سرور اللي حلف للباشا وابنه طوسون يمين الولاء والطاعة قبل تنصيبه (!) بعدها قرر محمد علي باشا الخروج لملاقاة ابن سعود.

29c3vgl

تحصن الأمير عبد العزيز وجيشه في بيشة ورنية وتربة، وسار الأمير طوسون من الطائف قاصدا الأستيلاء على تربة في 6000 جندي و7 مدافع ميدان ولكن قوة تحصينها حالت دون سقوطها رغم الحصار والقصف، فانسحب طوسون باشا بجنوده الى الطائف واضطر لحرق خيامه وجزء من المؤن عشان ماتسقطش في ايدي الوهابيين، في الوقت دا كان محمد علي باشا ملاحظ ان اهل (عسير) كانوا بيتحرشوا بجيشه نصرة للوهابيين، فقرر انه يزحف على بلادهم، فأوفد حملة لأحتلال ميناء (قنفدة) وابقى بها حامية من 1200 جندي لكنه اخطأ خطأ جسيم بعدم احتلاله عين الماء القريبة من المدينة، فاحتلها الأعراب بقيادة واحد اسمه طامئ بن شعيب، وحال دون اعادة احتلالها من الجيش المصري، وبدأ يشن هجوم على الحامية في قنفدة فاضطرت لأخلاء البلد والرجوع لميناء جدة بعد ماسقط منهم كثير في ايدي الوهابيين بين قتيل وأسير.

hqdefault (2)

وطبيعي ان هزيمة طوسون باشا في تربة واندحار حامية قنفدة كان سبب في طلب محمد علي باشا للمدد من مصر، وبدأ يرد على مناوشات الوهابيين في انتظار وصول الحملة الجديدة، اللي وصلت في فبراير 1814م وكان قوامها 7000 جندي، وعن جمع الحملة بيحكي الجبرتي في حوادث سنة 1229هـ

“وفي ليلة الاثنين سادس منه حضر مميش أغا من ناحية الحجاز مرسلا من عند الباشا باستعجال حسن باشا للحضور الى الحجاز، وكان قبل ذلك بأيام أرسل يطلب سبعة آلاف عسكري وسبعة آلاف كيس، فشرع كتخدا بك في استكتاب أشخاص من أخلاط العالم ما بين مغاربة وصعايدة وفلاحي القرى، فكان كل من ضاق به الحال في معاشه يذهب ويعرض نفسه فيكتبونه، وإن كان وجيها جعله الكتخدا أميراً على مائة أو مائتين”. – عصر محمد علي ج1 ، عبد الرحمن الرافعي

وفي الوقت دا وصلت انباء بوفاة الأمير سعود بن عبد العزيز، في ابريل 1814م فخلفه نجله عبد الله بن سعود، ولكنه ماكانش في نفس بأس وقوة أبيه، وبيقول الرافعي معلقا على الحادث إنه بالطريقة دي خدم “الحظ” محمد علي باشا في نجاح حملته على الحجاز.

334373_0

أرسل محمد علي باشا حملة بقيادة عابدين بك لأحتلال وادي زهران، ودا لفصل اليمن عن الحجاز، لكنه سرعان ماتراجع امام قوات الوهابيين اللي تعقبت الجيش اثناء انسحابه واوقعت به خساير كبيرة، ولما وصلوا الطائف نصب الوهابيين حصار على الطائف وكان فيها طوسون باشا بن محمد علي، فوصلت للباشا الأخبار في جدة، فسار في 20 فارس الى الطائف واستطاع تسلق احد الجبال المحيطة واطلع على الموقف من مكان عالي، وكان رجاله قد أسروا أحد فرسان الوهابيين، فلما شافه محمد علي سأله عن قوات الوهابيين والفارس يجاوب عليه، فعرض عليه الباشا انه يطلق سراحه على شرط انه يوصل رسالة الى ابنه طوسون في داخل الطائف، وجاب الباشا مصحف وتظاهر انه بياخد اليمين من الفارس الوهابي أنه يوصل الرسالة وأطلق سراحه، فأخد الفارس الرسالة وراح بيها لقواد الجيش الوهابي اللي فتحوها فلاقوا فيها الجملة دي : “إني قادم إليك فأحضر وألحق بنا فوق الجبل” (!!)

300px-خط_سير_حملة_ابراهيم_باشا_من_الحناكية_إلى_الدرعية

وانطلت الخدعة على الجيش الوهابي اللي قرر الأنسحاب قبل وصول الباشا بجيش توهموا انه هايبقا كبير!.. وبكدا استطاع الباشا انه يحرر ابنه بحيلة بسيطة جدا، ورجعوا هما الأتنين الى جدة في يونيو 1814م عشان يدربوا المدد الجديد اللي جاي من مصر، وكمان يسيطروا على تمرد البدو واستيلاءهم على وادي الصفراء، وراح محمد علي باشا للحج للمرة الثانية عشان يعلن للعالم تأمين طرق الحج ووقوعها تحت سيطرة العثمانيين، وبعد انتهاء شعائر الحج ارسل الأمير فيصل بن سعود قوة من 20 ألف مقاتل الى (بسل) للأستيلاء عليها وسار محمد علي باشا لمقابلته في اكثر من 4000 جندي واستطاع الباشا اتخاذ مواقع جيدة قبل مجيء بن سعود، ودار القتال من فجر اليوم للمساء في يناير 1815م وانتهي باندحار الوهابيين ووقوع اعداد كبيرة منهم مابين قتيل وأسير، في موقعة تعد من أكبر مكاسب محمد علي باشا في الحجاز، احتل بعدها المصريين تربة ورنية وبيشة رغم متاعب القتال وندرة المؤن، فكان أكل الجيش خلال ايام عديدة هو التمر، وشاركهم محمد علي باشا المحنة لرفع معنوياتهم ويشجعهم على الأحتمال.

معركة بسل.png

وكمل محمد علي زحفه واحتل قنفدة اللي انسحب منها جيشه قبل شهور قليلة وبعدين احتلوا الرس وبعدها احتل الشبيبة واستعد لقتال الوهابيين القتال الكبير في الدرعية، وتردد طوسون باشا في محاربتهم نظرا لمناعة موقع الدرعية وكفاءة تحصينها وفي الأثناء دي ورد مراسلات من الوهابيين بتعرض عليهم الصلح، فوافق الأمير طوسون وارسل يعرض الأمر على الباشا اللي كان رجع مصر فجأة بعد ان وردت انباء عن مؤامرة يقودها لطيف باشا للأستيلاء على السلطة واعتقال محمد علي فور رجوعه، فعاد الباشا عن طريق (جدة / القصير / الصعيد) في حين كان انصار لطيف باشا بينتظروه في السويس، فاستطاع محمد علي اعتقالهم بمنتهى السهولة واعدام لطيف باشا بقطع رأسه في سراي القلعة، وفي نفس الوقت وصلت للباشا الأنباء بخروج نابليون بونابرت من جزيرة ألبا واسترداده عرشه في فرنسا فخاف انه يعاود غزو مصر، فبدأ يأخذ احتياطه، ورغم ان دا ماخطرش في بال نابليون أبدا ألا إن دا كان، زي مابيحكي المؤرخ عبد الرحمن الرافعي، هاجس مسيطر على محمد علي باشا لفترة طويلة!..

في الأثناء دي أرسل طوسون باشا  يستدعي الخازندار إلى مدينة الرس قبل انتهاء الهدنة، وتشاور مع قواد الجيش ورؤساء القبائل العربية الموالية، واستقر رايه على انهم يقبلوا الصلح المعروض من بن سعود، واشترط لذلك شروطا أهمها:

  • دخول الجيوش المصرية الدرعية واحتلالها.
  • وأن يرد عبد الله بن سعود كل ما أخذه الوهابيون من الحجرة النبوية من النفائس والجواهر
  • وأن يكون رهن أوامر طوسون باشا حتى إذا طلب منه السفر إلى أي جهة كائنة ما كانت أذعن للأمر.
  • وأن يؤمن سبل الحج ويكون خاضعا لحاكم المدينة العثماني.
  • وألا يتم تمام الصلح ألا بعد عرضه على محمد علي باشا وإقراره.

وعليه أرسل الأمير عبد الله بن سعود وفد إلى القاهرة يعرض الصلح على محمد علي باشا، وصل في سبتمبر 1815م، ولكن محمد علي أظهر رفض الصلح وصمم على معاملة بن سعود معاملة الخوارج والعصاة! لأنه كان عايز يسيطر على جزيرة العرب ودا مش هايحصل في وجود أل سعود هناك، فحتى لو تظاهر عبد الله بن سعود بالخضوع والولاء فإنه هايعلن العصيان يوما ما، فكان رأي الباشا انه يقضي عليه وعلى دولته للأبد!.. فطلب من الوفد انهم:

  • يردوا كل ما أخذه الوهابيون من نفائس الحرم النبوي اللي سبق وأستولوا عليها لما احتلوا المدينة عام 1802م.
  • وأن يقبل الأمير بتسليم الدرعية إلى حاكم المدينة العثماني.
  • وأن يحضر الأمير بن سعود بنفسه ويذهب إلى الأستانة ليكون رهن أوامر السلطان وليقدم له حسابا عن أعماله،

وطبعا كان محمد علي يتوقع ان ابن سعود يرفض شروطه القاسية ويستأنف القتال، لأن معنى كدا هو تسليم رقبته إلى يد الجلاد، وفعلا رفض الأمير عبد الله بن سعود وبعت لمحمد علي باشا يفاوضه من جديد ويقول أنه ماعادش عنده أي حاجة من النفائس التي أخدها أبوه من المسجد النبوي وأنه تم انفاقها بالكامل لتجهيز الجيوش، وقبل بإن محمد علي باشا يعين عنه نائبا في الدرعية وأنه يتولي قبض الخِراج بنفسه أو أن يحدّد الخراج اللي هوا عايزه بمبلغ معلوم يتعهد ابن سعود بأدائه كل سنة، ورفض شرط الذهاب إلى الأستانة. فارسل محمد علي من جديد يستفزه ويتهدده بالحرب وينذره جيشا جرارا يكتسح بلاده ويخربها، وبذلك اخفقت مفاوضات الصلح، وتأهب عبد الله بن سعود للحرب والقتال ، وجهز محمد علي حملة جديدة على الحجاز بقيادة أكبر أنجاله إبراهيم باشا.

81.jpg

ومن جديد بدأ محمد علي يفرض ضرايب جديدة لتجهيز جيش جديد، وجمع السفن لساحل بولاق ونقل المعدات والعتاد الى قنا، ومن قنا بالجمال على القصير ومن القصير لجدة، وكمان راح ابراهيم باشا وجند 2000 من الفلاحين والصعايدة الى جانب ستة ألاف جمل للزحف وعدد كبير من مدافع الميدان ووخرج بيهم لاستئناف القتال في بلاد الحجاز. ووصل ينبع في اواخر سبتمبر 1816م، وكان معاه قواد وضباط فرنسيين واطباء ايطاليين، وسار ابراهيم باشا للمدينة واستكمل منها الزحف والمسير.

Jean-Leon_Gerome_-_Egyptian_Recruits_Crossing_the_Desert

وكان الوهابيين انتهزوا فرصة رجوع طوسون باشا واحتلوا مدينة الرس، واستمالوا كتير من القبائل العربية ضد المصريين، فكان رد ابراهيم باشا عليهم بشكل عملي، انه اوفد قوة من 2000 جندي للقبائل العربية وقصف اماكنهم بالمدافع بلا هوادة فأعلنوا الخضوع واستعدادهم تقديم كل مايتكلفه الجيش من الأبل والمؤن!.. واستكمل الزحف للصويدرة وبعدين الحناكية وبعدين الرس اللي استولى عليها بعد حصار 3 شهور، ودك اسوارها بالمدافع لكن خسر فيها خساير كبيرة، فكمل زحف قاصدا عنيزة، واحتل الخُبَر بعد ضربها بالمدافع وبعدها استولى على عنيزه فسلم حاكم الرس المدينة على الا يتم أسر أحد من الجنود فوافق ابراهيم باشا على ان يسلموا الأسلحة ويخرجوا من المدينة خاليو الوفاض!.. وتراجع الأمير عبد الله بن سعود الى مدينة الشقراء، وأخذ يحصن الدرعية استعدادا لمعركة كبيرة.

Diriyahpic

واستأنف ابراهيم باشا القتال واحتل مدينة بردية، وتلقى مدد كبير من مصر شجعه على ضرب حصار كبير على الشقراء في يناير 1818م، وضربها بالمدافع بلا هوادة فطلب اهلها التسليم فصالحهم ابراهيم باشا على ان يسلموا سلاحهم والا يعودوا لقتال الجيش المصري وإلا استحل دماءهم!.. وبدأ يستعد للزحف نحو الدرعية فاستولى على مدينة ضرمة لأنه عارف انها غنية بالمؤن والعتاد، ورغم القتال الشديد دفاعا عن المدينة ولكنها سقطت اخيرا وعاقب ابراهيم باشا حاميتها بإبادتهم جميعا لأنهم كبدوه خسائر فادحة، بعدها زحف نحو الدرعية، فوصلها في ابريل 1818م وكانت تتكون من 5 أحياء على كل منهم سور كبير وقلعة منيعة، ضرب عليها ابراهيم باشا حصار لمدة اكثر من شهرين، واشترك النساء والأطفال في الدفاع عن المدينة اللي ضربها ابراهيم باشا بالمدافع بلا رحمة، وهنا حدثت كارثة كادت انها تقضي على الجيش لولا ثبات قائده ابراهيم باشا.. لما قامت عاصفة وأشعلت النار في خيمة من خيم الجنود فنسفت تقريبا نصف الجبخانة (مستودع الذخيرة)، وهنا اصاب الإحباط الكثير من افراد الجيش، فقال ابراهيم باشا: “لقد فقدنا كل شئ، ولم يبق لدينا الا شجاعتنا فلنتذرع بها ولنهاجم العدو ولو بالسلاح الأبيض”..

مدينة الدرعية.jpg

وأظهر ابراهيم باشا كثير من التماسك امام الجند، وارسل بسرعة للمواقع التابعة للجيش المصري في المدينة والرس والشقراء وعنيزة وينبع يطلب منهم ذخيرة، ويقاتل الوهابيين باقتصاد في الذخيرة، حتى وصلته انباء بمدد كبير من مصر يقوده غريمه خليل باشا، فقرر انه يضرب الضربة االقاضية ويدخل الدرعية وينهي الحرب قبل وصول خليل باشا كي لا يقاسمه النصر!.. وبدأ يضرب اسافل الأسوار والأبراج المبنية من الطين فتنهار تماما فوق من فيها، واستطاع بكدا الأستيلاء على 3 احياء من الدرعية واحد يلو الأخر فاحكم الخناق على الوهابيين فأرسل الأمير عبد الله بن سعود يعرض عليه الصلح والتسليم، وذهب وسلم نفسه فعلا لمعسكر الجيش المصري فاستقبله ابراهيم باشا بحفاوة وقبل بوقف القتال وعدم أسر الجنود على ان يسلّموا السلاح، والا يؤذى أحد من الأهالي، ودخل بعدها ابراهيم باشا الدرعية دخول الفاتح المنتصر في سبتمبر 1818م وقبل وصول المدد القادم من مصر.

تدمير قلعة الدرعية

وانتهت الحملة على الحجاز باعتقال اميرها عبد الله بن سعود وارساله للأستانة حيث اعدمه السلطان العثماني محمود الثاني، وتسليم مفاتيح مكة والمدينة للسلطان فأقر ابراهيم باشا حاكما على الحجاز تحت أمرة محمد علي باشا، ودا مكن مصر انها تبسط نفوذها على كامل بلاد الحجاز ونجد لفترة وصلت الى اكثر من عشرين عاما. بالطبع كانت الحملة شاقة وتكبد الجيش المصري وخزانة الدولة اموال طائلة في تجهيز الحملات وشراء ذمم البدو، اللي لولا مساعدتهم لما تمكن الجيش المصري من الحرب في بلاد قفر!.. اضافة الى عزيمة محمد علي باشا ورباطة جاش ابراهيم باشا لكان استكمال الحملة للنهاية ضرب من ضروب الخيال.

لطفا لو عجبتك التدوينة دي او حسيت منها باستفادة او معلومة جديدة انك تشيرها لأصدقاءك وكمان ماتبخلش علينا بالفولو للمدونة ولحساب تويتر وكمان اللايك لصفحة الفيسبوك وحسابنا على جوجل بلس… وشكرا

مراجع:

  • عبد الرحمن الرافعي، عصر محمد علي، دار المعارف 2009
  • المعرفة الموسوعة الحرة.

شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    31
    Shares
  •  
    31
    Shares
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

9 thoughts on “من مهمل تاريخ مصر: الحملة العسكرية على بلاد الحجاز (2)

  1. اسمة الجيش العثماني وليس الجيش المصري حيث ان الوالي علي مصر يمثل الدولة العثمانية والجيش خليط من الكرد والباشوق والالبان والترك وكان تحرك محمد علي بناء علي اوامر من الاستانة فيلزم التوضيح انة عثمان لا ممصري

    1. نشكر لك التواصل والتعليق، ولكن هناك توضيح بسيط ان (الجيش العثماني) هم القوات الموجودة في الأستانة والتي كونتها الدولة العثمانية بأموالها لحماية أراضيها، أما القوات المعنية في التدوينة هي قوات من المرتزقة (باشبوزق كما تقول) كونها محمد علي باشا في مصر بأموال مصرية وليست من الأستانة!.. كمان في المدد الأخير اللي قاده ابراهيم باشا لجأ لتجنيد قوات من اهل الصعيد المصريين بعد هزيمة الباشبوزق وهما دول اللي حققوا النصر على قوات الوهابيين، فالجيش المتكون هو مصري بالأموال والقيادة (يقوده والي مصر) وأن كان به مرتزقه، وان كان أمر الخروج صادرا من الباب العالي..

شاركنا برأيك فيما قرأت!..