من مهمل تاريخ مصر: 1- مذبحة الاسكندرية

الحروب الصليبية حكايات من خارج مصر مصر الأسلامية
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    31
    Shares

بعد طرد الصليبيين من الشام عام 1291م (وهانتكلم بالتفصيل عن الموضوع دا في تدوينة لاحقة) دخلت اوروبا في حروب ومشاكل بينها وبين بعض، ودا دفع بلاد كتير منها بنسيان موضوع السيطرة على اراضي الشام مرة تانية، ورغم ان البابا في روما كان بيحاول انه يخرج حملات من ملوك فرنسا وألمانيا وانجلترا لكن مشاكل البلاد دي الداخلية خلت الناس تصرف نظر، كمان ازدياد قوة المماليك وسيطرتهم على الأوضاع في الشام ايام الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون والناصر محمد ابن قلاوون قضت على البقية الباقية من تفكير اي حد يتكلم في الأعداد لحملة صليبية مرة اخرى..

قبيل الحملة:

في الأثناء دي وتحديدا في عام 1360 كانت جزيرة قبرص تحت حكم اسرة لويزنيان (كان جي دي لويزنيان ملك بيت المقدس اللي اتهزم في معركة حطين أمام صلاح الدين، وذهب باللي تبقى من قواته، بعد استيلاء صلاح الدين على القدس، الى قبرص واشتروها من الملك ريتشارد قلب الأسد واللي تملكها قبل كدا بحق الفتح). وكان ملك قبرص اسمه بيير دي لويزنيان Pierre de Lusignan (أو Peter I of Lusignan بالأنجليزي) بيحلم باستعادة السيطرة على القدس مرة اخرى واعادة املاك الصليبيين في الشام املا في زيادة رقعة ملكه.. وعشان كدا طاف في جولة على بعض ملوك اوروبا ينفخ في نار الحروب الصليبية ويحاول انه يعيد روح القتال واستعداءهم على المسلمين في مصر الشام، وعلى الرغم من انه مالقاش حد يسمعه من اي ملك يروح عنده، لكنه نجح في انه يحصل على دعم عسكري وكمان يجمع بعض الدعم المالي من ادوارد التالت ملك انجلترا وجان التالت ملك فرنسا ودايفيد ملك اسكتلندا، وعن طريق الفلوس دي قدر يجمع بعض المرتزقة من جنوب ايطاليا وفرنسا وبيزنطة وكمان بعض بواقي فرسان القديس يوحنا (الأسبتارية) اللي كانوا في جزيرة رودس وصقلية، وبعض بقايا فرسان المعبد (الداوية) اللي كانوا عنده في قبرص وبعض جزر اليونان.

الأعداد للحملة

بدأ دي لويزنيان ببعض الغارات على ساحل مصر الشمالي بعدد قليل من المحاربين في مركبين على الأكتر، مرة يهاجم ابو قير، ومرة يهاجم رشيد ومرة يهاجم اسكندرية، وفي كل مرة يخطف بعض الناس من الساحل وينهب كام محل على كام بيت وياخدهم في سفنه اللي واقفة في عرض البحر ويمشي، بدون مايلاقي اي مقاومة من قوات عسكرية او حاميات مدافعه عن المدينة.. كمان استطاع عن طريق بعض التجار من جنوا والبندقية رصد الحالة العسكرية في الأسكندرية فلقاها ضعيفة جدا وعدد القوات مايكفيش لصد اي عدوان خارجي، كمان مصر كانت واقعة تحت حكم السلطان الأشرف شعبان ودا كان لسه صغير عمره 13 عام، وكان بيستجم في منتزة سرياقوس، وكانت امور السلطنة في يد المقدم يلبغا الخاصكي ودا كان في رحلة صيد في صحراء العباسية في الوقت دا، كمان كانت الأسكندرية تحت حكم الأمير صلاح الدين ابن عرام ودا كان متغيب لأداء فريضة الحج، وسايب امور البلاد في يد نائبه الشاب اللي كان اسمه الأمير جنغرا. فاجتمع دي لويزنيان مع امراءه وقواد الكتايب وقالوا ان الخطة هاتبقا انهم يستولوا على الأسكندرية ويفاوضوا حكام مصر على الرحيل منها مقابل التنازل عن مدينة القدس للملك بيير واللي معاه!..

مصادرنا في الكلام عن الحملة دي من مصدرين مختلفين، واحد مصري وهو المؤرخ محمد بن القاسم النويري ودا كان من اهل الأسكندرية وكان معاصر للأحداث، ورصد احداث الحملة في كتاب (الإلمام بالاعلام فيما جرت به الأحكام والأمور المقضية في وقعة الأسكندرية) والكتاب دا موجود في مكتبة برلين نسخة اصلية ونسخة تانية في مكتبة البلدية بالأسكندرية (نسخة مصورة)، تم تحقيقه ونشره بحيدر أباد عام 1967.

والمصدر التاني كان الشاعر الفرنسي جيوم دي ماشو، ودا كان مرافق لبيير دي لويزنيان في الحملة، وكتب ملحمة طويلة أكثر من 3500 بيت اسمها (الأستيلاء على الأسكندرية) كتبت بلغة فرنسية قديمة، وانطبعت في كتاب في جينيف عام 1877.

المهم.. في يوم 28 سبتمبر 1365 طلعت الحملة من سواحل ومواني قبرص وكانت 70 سفينة، من البندقية وجنوا ورودس وفرنسا وقبرص. وصلت لسواحل الأسكندرية في الخميس 9 أكتوبر من نفس العام. ولما شافوها اهل الأسكندرية في البداية ظنوا انهم سفن تجارية ودي كانت كتير اوي بتيجي للميناء، لكن بعد ما رسيت كل السفن وبدأت انزال العسكر في القوارب، بدأوا السكان يقلقوا.. فخرج امير العسكر بالمدينة بكتيبة مشاه عشان يقابل الجيش الصليبي في الجزيرة اللي كان فيها منارة فاروس (ماكنتش لسة قلعة قايتباي موجودة) وماكانش لسة المكان دا مأهول بالسكان زي دلوقتي بل كان خارج اسوار المدينة.

وبيقول النويري ان بعض الناصحين نصحوا أمير العسكر بالتحصّن داخل اسوار المدينة وإحكام أبوابها تماما لغاية المدد ما يوصل من القاهرة، لكن ماحصلش الكلام دا، ودا كان خطأ عسكري كبير.. كمان بُعد الفترة الزمنية بين المماليك وبين اي حروب معاصرة خلا العساكر مستواهم في القتال مش زي جنود الصليبيين، بييقول النويري:

وكان الخبر يأتي إلى القبرسي أن الأسكندرية بها طوايف قاعات بيبتون بساحل مينِتهَا لم يعرفوا الحروب ولا باشروها ابدا، بل يخرجون متزينين بالملبوس، وقد تطيلسوا من فوق العمائم التي على الرؤوس، يتبخطرون في مشيتهم، ويتطيبون بطيبهم، فتزغرت لهم النسوان، ويصير كلٍ منهم بزينته فرحان، ومعهم الأسلحة الثقال، ولكن ليس تحتها لموقف الحرب رجال، مع كل واحد منهم سيف تقلده، مجوهر النصل جيده، مزخرف بالذهب كجمرة نار تلتهب، ومع ذلك حامله جبان، يفزع من نعيق الغربان،..

(وطبعا ملاحظين اسلوب الكتابة الركيك المبني على السجع.. اللي كان سِمَه من سمات الأدب في العصر المملوكي)

وتوالى نزول القوات لساحل الأسكندرية في يوم الجمعة 10 اكتوبر 1365، قدرهم جيوم دي ماشو بحوالي 8000 عسكري، وكانوا منظمين وانتشارهم كويس جدا بعكس المدافعين عن المدينة. بيقول النويري:

وكان الأفرنج لابسين الحديد، والمسلمين كلحمٍ على وضم، وكيف يقابل الحديد اللحم، وكيف يبرز العاري لمن كسي النضيد..

وما هي الا ساعات قليلة اندحرت القوات المدافعة وتملك دي لويزنيان واللي معاه ساحل الأسكندرية.

يوميات الحملة

الخميس 9 أكتوبر: وصلت سفن الحملة لساحل الأسكندرية في عصر اليوم، وشافها الصيادين وسكان المدينة القريبين من الساحل، وللوهلة الأولى قالوا انها سفن تجارية، لكن لما بدأت السفن في الأصطفاف ورست بعيد عن الميناء التجاري عرفوا انها سفن معادية..

الجمعة 10 أكتوبر: قرر أمير عسكر الاسكندرية الأمير جنغرا انه يخرج لملاقاة الصليبيين، واستعان ببعض فرسان (البدو) الأعراب بالأضافة للمتطوعين من اهل الأسكندرية، وكان اللقاء خارج اسوار المدينة عند جزيرة فاروس اللي كانت مكان خراب وغير مأهول بالسكان عشان يمنعهم من النزول من المراكب، ولأنهم ماكانش معاهم غير السيوف والسهام بالأضافة لقلة عددهم، فمكانش اللقاء متكافئ بالمرة، وبحلول عصر اليوم تملك الصليبيين ساحل الأسكندرية، وفرّ من تبقى من المدافعين عن الأسكندرية الى الأسوار عبر باب البحر، وقفلوا الأبواب ووقفوا بالسهام يصطادوا اللي يقرب من الأسوار ويستخدموا اساليب الدفاع التقليدية المعروفة (الزيت والصخور وخلافه) لمنع تسلق السور واقتحام الباب، جدير بالذكر ان اسوار الاسكندرية كانت مزدوجة وعالية في الوقت دا وكانت من الصعب اختراقها..

وبيحكي النويري عن عدد من البطولات لأهل الأسكندرية في الدفاع عن مدينتهم، فهنا بيحكي عن بطولات جزار اسمه محمد الشريف انضم للجنود في مقاومتهم ضد الغزاة:

وهجم على الفرنجة بساطور المجزرة، وجعل عظام جماعة منهم مكسّرة، وهو يقول الله أكبر قُتِلَ من كفر، الى أن تكاثرت عليه منهم جماعة كبيرة، فاستشهد رحمه الله بالجزيرة، ..

كمان بيحكي النويري عن سكندري أخر كان شيخ فقيه اسمه محمد بن الطفّال:

.. رأوه وهو قاصد الفرنج بسيفه، فقيل له تموت يا فقيه محمد، فقال إذن أسعد، وأصير مجاور للنبي محمّد (ص)، وأي موته أحسن من الجهاد في سبيل الله لأصير في الجنة، وهجم فيهم فصار يضربهم ويضربونه إلى أن رزق الشهادة، وختم له بالسعادة..

كمان اشاد النويري بقتال جماعة من المرابطين في رباط ابن سلام ودا كان في جزيرة فاروس ولعله كان الفنار بعد خرابها. المهم بيحكي النويري بيقول انهم بدأوا القتال بالسهام لغاية ماخلصت منهم، بقوا يخلّعوا من احجار الرباط (يعني يكسروا طوب) ويرموه على الاعداء، وطبعا دي طريقة بدائية وغير عملية في القتال أدت الى نجاح عمليات انزال جنود الملك بيير وتمكنهم من السيطرة على الساحل بالكامل..

في عصر اليوم دا عقد الملك بيير دي لويزنيان (أو بطرس صاحب قبرس زي محمد النويري مابيسميه) مجلس حرب على الشاطيء وبيحكي الشاعر جيوم دي ماشو تفاصيل ماحدث بالمجلس، بيقول ان الملك بيير اعلن عن جائزة كبيرة لأول جماعة تنجح في تسلق أسوار المدينة أو اقتحام السور من اي مكان. فتدافع الجنود على السور بعد الغروب، ووقف المدافعين على الأسوار من فوق لرشقهم بالسهام واستخدام وسائل الدفاع التقليدية.. حاول المهاجمين احراق باب البحر وفشلوا، وحاولوا تسلق السور وفشلوا، فتوجه بعض منهم الى باب اسمه باب الديوان، ونجحوا في احراقه لأن عدد المدافعين عنده كانت قليلة بالمقارنة بباب البحر، وبعد كدا تدفقوا منه كالسيل الى داخل المدينة..

ولما تيقن الأمير جنغرا ان الأسكندرية خلاص سقطت في يد الأعداء، هرب هوا واللي معاه من باب سدرة وراحوا على دمنهور، وكذلك خرج عدد من السكان فارين من باب رشيد أو الباب الشرقي كما هو معروف، وبيحكي النويري انه هوا شخصيا كان من الفارين من الباب دا الى قرية مجاورة، وبعدها بتنقطع اخبار الحملة من عند النويري، ونخلينا شوية مع جيوم دي ماشو وهوا يقول لنا حصل ايه..

الأستيلاء على الأسكندرية – جيوم دي ماشو

بيحكي دي ماشو عن اعمال السلب والنهب اللي قام بها الصليبيين في شوارع الأسكندرية وبيوتها ومبانيها، بيقول انهم تقريبا كانوا بيقتلوا كل نفس شاهدوها تمشي على الأرض حتى النساء والأطفال والشيوخ!.. ونهبت الجنود محلات واسواق كتير وكذلك البيوت بعد خلوها من اصحابها، حتى الكنايس و المساجد وظلت عملية تحميل الغنائم طوال الليل واليوم اللي بعده.. بيوصف دي ماشو المذبحة المريرة بيقول:

إن الأسكندرية لم تشهد مذبحة كهذه من عصور الفراعنة – البيت 2978 من الملحمة

بيقول دي ماشو كمان ان التخريب والسلب والنهب لم تسلم منه فنادق وخانات التجار الأجانب، بنادقة وجنويين وقطلان وغيرهم نهبوها جنود الملك بيير وخربوها عن اخرها، بالإضافة لأسرهم عدد قدره دي ماشو بـ5000 سكندري مابين رجال ونساء وأطفال خطفوهم عساكر الصليبيين وكبلوهم بالأغلال واخدوهم على المراكب معاهم، ودا اللي بيخليها مشهورة في التاريخ باسم مذبحة الاسكندرية.

السبت 11 أكتوبر: استمرت اعمال السلب والقتل والتخريب في هذا اليوم ايضا بعد خروج كثير من السكان خارج حدود البلد، وبيحكي النويري ان من سوء حظ الأسكندرانية الهاربين من الصليبيين قطع عليهم الطريق بعض عصابات البدو طلعوا عليهم ونهبوهم، واللي مالحقش يخرج من المدينة لحقته سيوف الصليبيين، اللي كانوا بيجمعوا الأسلاب والغنائم اكوام في الشوارع وتتولى فرقة تانية شيلها ونقلها للمراكب، لغاية عصر اليوم وبعد فراغهم من الأستيلاء على اغلب منازل البلد قتلوا الجمال والبغال والحمير اللي استخدموها في التحميل في مذبحة اخرى بلا رحمة، وبدأ الجنود بعدها يضعوا السلاح ويرجعوا للمراكب تاني غير منتبهين لنداءات الملك بيير بالرجوع واحتلال المدينة..

نهاية الحملة

حقيقة الأمر ان اغلب جنود الملك بيير كانوا من المرتزقة واللصوص والمغامرين من جنوب اوروبا مش فرسان بحق وحقيق وبيقاتلوا عن عقيدة زي فرسان الحملات الصليبية الأولى. وبيتكلم دي ماشو عن الأحداث بيقول إن بعد اتمام نقل البضائع والأسلاب رجع الجنود للسفن وقالوا كدا كفاية ويالا بينا نروّح!.. حس الملك بيير ان خيوط العملية بتفل من ايده، فأخد مندوب بابا روما المرافق للحملة ولف على المراكب كلها، يخطب في الجنود خطب حماسية ويتحايل عليهم يرجعوا للبر ويكملوا عملية احتلال المدينة قبل ماييجي اي جيش من القاهرة.. لكنه ماحدش سمع كلامه واتفقت اغلب الأراء على الأكتفاء بالأسلاب والعودة قبل قدوم الجيش لأنهم ماكانش عندهم اي فكرة عن عدد الجيش القادم وكمان عشان اللي عملوه كان كتير فمحدش منهم، ولا بيير نفسه، يقدر يتوقع رد فعل المماليك هايبقا ايه..

بيقول دي ماشو:

إن الملك ظل يومين يطوف السفن يحاول اقناع الجنود بالعودة للأسكندرية والبقاء فيها فلم يجد جدوى، أقلع عائدا الى قبرص والأسى يملأ فؤاده – الأبيات 3120 ، 3121 من الملحمة

وهنا شاف الملك بيير ان بعد نقل المنهوبات لقبرص ممكن يقنع الجنود بالإشتراك فى حمله صليبيه جديده. نائب البابا اللى كان معاه قال له لما يرجعوا ممكن يبقى يعمل جوله تانية فى أوروبا عشان يلم محاربين جداد.

ويبدو ان حالة التمرد اللي سرت في جنود الملك بيير لم يعرف عنها الجانب المصري شيئا لأن النويري مجابش عنها سيره في كتابه (الإلمام) ولكنه تكلم عن عودة الجنود للسفن انهم كانوا بينتظروا وصول جيش المماليك من القاهرة!.. وبيقول النويري ان لما وصل المدد يوم الخميس (16 اكتوبر) اقلعت السفن من امام سواحل الأسكندرية معاها كل الأسلاب والغنائم، يعني بيقول ان الملك بيير ظل مرابط في البحر من يوم الأحد لغاية يوم الخميس (يعني 5 أيام)!.. في حين ان دي ماشو بيؤكد ان السفن اقلعت من أمام سواحل الأسكندرية راجعة لقبرص قبل ظهر يوم الأحد 12 أكتوبر!.. (يعني الحملة بكاملها 3 ايام غير مكتملين) وانا شخصيا بأرجح رواية دي ماشو لأن النويري بيقول انه كان من ضمن الفارين من المدينة وانه اعتمد في سرده للأحداث التالية على روايات الفرسان الأعراب اللي دخلت المدينة بعد خروج الصليبيين منها عشان تكمل عمليات سلب المدينة مما تركه الصليبيين ولم يستطيعوا حمله على المراكب اللي رحلت على قبرص!..

بيقول النويري عن الواقعة دي:

فاستغنى من العربان من كان فقيرا، و افتقر من اهل البلد من كان غنياً

فشل الحملة

وعلى الرغم من فشل حملة دي لويزينيان في تحقيق اهدافها اللي هيا جاية علشانها، لكنها اوقعت بالأسكندرية كارثة كبرى تعتبر من اكبر ماحل بها عبر تاريخها الطويل.. فكان التخريب لا يوصف!.. وازهاق الأرواح كثير (قدر بأكثر من 20 ألف نفس) ونهب الأسواق والمحلات ومالا يحصى ولا يعد..

لكن دولة المماليك مش هاتسيب الموضوع يعدي كدا وهاترد على مملكة قبرص بعدة غزوات هاتكون ايذان بزوال ملك اسرة دي لويزينيان من قبرص وخضوعها للحكم المصري، ودا موضوع التدوينة القادمة ان شاء الله.. ابقوا معنا

لطفا لو حسيت باستفادة من التدوينة شيرها عشان الأستفادة تعم على الكل.. وتابعنا على حساب تويتر وشكرا..

مراجع:

  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1982
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الاسلامي): تاريخ مصر الاسلامية, دار المعارف، القاهرة 1966.
  • النويرى الاسكندرانى، الإلمام بما جرت به الأمور المقضية في واقعة الاسكندرية، تحقيق سهيل زكار، دار التكوين للطباعة و النشر، دمشق 2008
  • قاسم عبده قاسم (دكتور): عصر سلاطين المماليك -التاريخ السياسي والاجتماعي, عين للدراسات الانسانية والاجتماعية, القاهرة 2007.
  • المقريزي: السلوك لمعرفة دول الملوك، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والأثار, مطبعة الأدب, القاهرة 1968.

شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    31
    Shares
  •  
    31
    Shares
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

1 thought on “من مهمل تاريخ مصر: 1- مذبحة الاسكندرية

شاركنا برأيك فيما قرأت!..