السنوات الأولى من حكم محمد علي باشا

بعد تولية محمد علي باشا رسميا في يوليو 1805م بوصول مرسوم الباب العالي، اكتشف الباشا ان سلطته مازالت مزعزعة الأركان!.. لأن خزانة الدولة خاوية والجنود الباشبوزق (المرتزقة) عايزين مرتبات، وفي نفس الوقت مش هايقدر يجبي من الناس فلوس غير المعتادة عشان يدفع مرتباتهم المتأخرة، أو يترك لهم العنان للنهب والسلب زي ماتعودوا قبل كدا.. ومن […]

قراءة المزيد

محمد علي باشا.. والغاية تبرر الوسيلة

نظر أحد جنود الألبان الى صديقه ذو اللحية الكثة وقال له بضيق بعد ان تأخرت رواتبهم واشتدت عليهم شمس الصيف: «متى نعود الى أوطاننا.. فقد مللت الأقامة في تلك البلاد القفر.. »، فيبتسم الجندي الألباني لامع العينين ويقول: «نعود؟.. ولم نعود؟؟.. ان من لم يرى مصر.. لم يرى عز الدنيا.. ولقد قررت انني سأظل في […]

قراءة المزيد
اطراف الصراع بعد خروج الفرنسيين من مصر

اطراف الصراع على السلطة بعد جلاء الفرنسيين

خرج الفرنسيين من ارض مصر بعد احتلال دام 3 سنوات وشهرين!.. فتنازع السلطة فيما بينهم 3 قوى مختلفة متباينة المصالح والأغراض، بعد ماكانوا متحدين من وقت قصير لقتال الفرنسيين، ولما خرجوا بدأت كل جهة تنظر لأطماعها: الأتراك.. الأنجليز.. المماليك!.. بس في الواقع كان فيه قوة رابعة ماحدش اخد باله منها ولا عمل لها حساب قبل […]

قراءة المزيد

«دواوين نابليون».. وبداية الحياة النيابية في مصر

دخل نابليون القاهرة يوم 24 يوليو 1798م وسط قواده وجنوده بعد ما خرج كتير من اهلها خوفا وهلعا من الفرنسيين، واختار دار محمد الألفي بك مقر للقيادة العامة، وعلى الفور طلب استدعاء الأعيان والمشايخ والوجاقلية (كبار القوم) عشان يطمنهم ويطلب منهم تكوين الديوان.. مصريين في الديوان يا نابليون؟.. عايز منهم ايه؟.. تعالوا النهاردا نتكلم عن […]

قراءة المزيد

فظائع الفرنسيين في اخماد ثورة القاهرة الأولى

ثارت القاهرة، المدينة الهادئة التي راهن عليها الفرنسيين، والتي خضعت قرونا طوال بلا مناهضة ولا ثورات، صابرين على قمع الترك وذل المماليك. فزال عن وجه نابليون بونابرت قناع الصداقة وحب المصريين واحترام الأسلام الذي جاهد كثيرا ليرتديه!.. وظهر وجه المستعمر الغاشم «الوجه الحقيقي» الذي جاء يبحث عن مجد بلاده على جثث المصريين ودمائهم. النهاردا هانتكلم […]

قراءة المزيد

الشيخ نابليون.. وتنامي الشعور الوطني في مصر

«أيها المصريون.. قولوا للمفترين أنني ماجئت اليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وأنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن العظيم.. »، بالكلمات دي، واللي اعترف الچنرال نابليون بونابرت نفسه بأنها (.. دجل من أعلى طراز)، دخل القائد الفرنسي الطموح على المصريين وكل ظنه انه هايضحك عليهم وياخدهم كلهم في صفه!.. […]

قراءة المزيد