الچنرال « يعقوب حنا ».. بين الحقيقة والأسطورة

هي شخصية دار حولها كثير من الجدل في تاريخ مصر المعاصر، يراه البعض خائنا متعاونا مع جيش أجنبي محتل ضد بني وطنه، ويراه البعض ثائرا وجد في التحالف مع الفرنسيين قوة يستعين بها لمحاربة ظلم العثمانيين كما فعل غيره.. وبين هذا وذاك يحاول التاريخ بالكاد ان يقف محايدا تاركا الحكم النهائي للقاري.. تدوينة اليوم عن […]

قراءة المزيد
اطراف الصراع بعد خروج الفرنسيين من مصر

اطراف الصراع على السلطة بعد جلاء الفرنسيين

خرج الفرنسيين من ارض مصر بعد احتلال دام 3 سنوات وشهرين!.. فتنازع السلطة فيما بينهم 3 قوى مختلفة متباينة المصالح والأغراض، بعد ماكانوا متحدين من وقت قصير لقتال الفرنسيين، ولما خرجوا بدأت كل جهة تنظر لأطماعها: الأتراك.. الأنجليز.. المماليك!.. بس في الواقع كان فيه قوة رابعة ماحدش اخد باله منها ولا عمل لها حساب قبل […]

قراءة المزيد

«دواوين نابليون».. وبداية الحياة النيابية في مصر

دخل نابليون القاهرة يوم 24 يوليو 1798م وسط قواده وجنوده بعد ما خرج كتير من اهلها خوفا وهلعا من الفرنسيين، واختار دار محمد الألفي بك مقر للقيادة العامة، وعلى الفور طلب استدعاء الأعيان والمشايخ والوجاقلية (كبار القوم) عشان يطمنهم ويطلب منهم تكوين الديوان.. مصريين في الديوان يا نابليون؟.. عايز منهم ايه؟.. تعالوا النهاردا نتكلم عن […]

قراءة المزيد

كليبر يخمد ثورة القاهرة الثانية

قلنا في التدوينة اللي فاتت (طالع هنا) ان كليبر بعد فشل معاهدة العريش خرج لقتال العثمانيين في عين شمس، في حين كانت بعض فرق من الجيش العثماني دخلت القاهرة على ضوء محادثات السلام بين الجنرال كليبر والصدر الأعظم يوسف باشا ضيا في العريش وانضم لهم بعض المماليك من رجال محمد بك البرديسي المرابط بقواته جنوب […]

قراءة المزيد

بونابرت في الشام.. المُسمار الثاني في «نَعش» الحملة!

بعد اخماد نابليون لثورة الشعب ضد قواته في اكتوبر 1798م وصلته اخبار ان العثمانيين بعتوا جيش لطرد الفرنسيين من مصر، فقرر يطلع يقابله في الشام، وتحت اسوار قلعة عكا شعر بإنه «دخل حارة سَدّ» ومش عارف يطلع منها!.. ودا اللي هانتكلم عنه النهاردا بشيء من التفصيل.. خليكو معانا.. بعد احتلال قوات نابليون للسويس في ديسمبر […]

قراءة المزيد

فظائع الفرنسيين في اخماد ثورة القاهرة الأولى

ثارت القاهرة، المدينة الهادئة التي راهن عليها الفرنسيين، والتي خضعت قرونا طوال بلا مناهضة ولا ثورات، صابرين على قمع الترك وذل المماليك. فزال عن وجه نابليون بونابرت قناع الصداقة وحب المصريين واحترام الأسلام الذي جاهد كثيرا ليرتديه!.. وظهر وجه المستعمر الغاشم «الوجه الحقيقي» الذي جاء يبحث عن مجد بلاده على جثث المصريين ودمائهم. النهاردا هانتكلم […]

قراءة المزيد