اطراف الصراع بعد خروج الفرنسيين من مصر

اطراف الصراع على السلطة بعد جلاء الفرنسيين

خرج الفرنسيين من ارض مصر بعد احتلال دام 3 سنوات وشهرين!.. فتنازع السلطة فيما بينهم 3 قوى مختلفة متباينة المصالح والأغراض، بعد ماكانوا متحدين من وقت قصير لقتال الفرنسيين، ولما خرجوا بدأت كل جهة تنظر لأطماعها: الأتراك.. الأنجليز.. المماليك!.. بس في الواقع كان فيه قوة رابعة ماحدش اخد باله منها ولا عمل لها حساب قبل […]

قراءة المزيد

«دواوين نابليون».. وبداية الحياة النيابية في مصر

دخل نابليون القاهرة يوم 24 يوليو 1798م وسط قواده وجنوده بعد ما خرج كتير من اهلها خوفا وهلعا من الفرنسيين، واختار دار محمد الألفي بك مقر للقيادة العامة، وعلى الفور طلب استدعاء الأعيان والمشايخ والوجاقلية (كبار القوم) عشان يطمنهم ويطلب منهم تكوين الديوان.. مصريين في الديوان يا نابليون؟.. عايز منهم ايه؟.. تعالوا النهاردا نتكلم عن […]

قراءة المزيد

فظائع الفرنسيين في اخماد ثورة القاهرة الأولى

ثارت القاهرة، المدينة الهادئة التي راهن عليها الفرنسيين، والتي خضعت قرونا طوال بلا مناهضة ولا ثورات، صابرين على قمع الترك وذل المماليك. فزال عن وجه نابليون بونابرت قناع الصداقة وحب المصريين واحترام الأسلام الذي جاهد كثيرا ليرتديه!.. وظهر وجه المستعمر الغاشم «الوجه الحقيقي» الذي جاء يبحث عن مجد بلاده على جثث المصريين ودمائهم. النهاردا هانتكلم […]

قراءة المزيد

الشيخ نابليون.. وتنامي الشعور الوطني في مصر

«أيها المصريون.. قولوا للمفترين أنني ماجئت اليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وأنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن العظيم.. »، بالكلمات دي، واللي اعترف الچنرال نابليون بونابرت نفسه بأنها (.. دجل من أعلى طراز)، دخل القائد الفرنسي الطموح على المصريين وكل ظنه انه هايضحك عليهم وياخدهم كلهم في صفه!.. […]

قراءة المزيد

سياسة وانجازات نابليون في القاهرة

كانت من اغرب المشاهد اللي شهدها مشايخ واعيان مصر بعد لقاءهم بالجنرال نابليون بونابرت هو نطقه باللغة العربية للشهادتين (أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله) أمامهم، وارتداؤه جلباب بلدي وعمامه على رأسه ومشاركته للمصريين صلاة الجمعة في الأزهر واشتراكه في حلقات الذكر للطرق الصوفية.. فهل خالت على المصريين هذه (الحركات النابليونية)؟؟.. وايه […]

قراءة المزيد

وآخرتها.. على «خازوق»؟؟

في يوم السبت 14 يونيو عام 1800م كان الجنرال كليبر قائد عام الجيش الفرنسي بمصر (أو “ساري عسكر” زي مابيسميه الجبرتي) بيتمشى في حديقة سراي الألفي بيه في الأزبكية، واللي كان اتخذها الجيش مقر للقيادة وسكن للقائد العام. وكان معاه المهندس المعماري بروتان اللي كان مشرف على اعمال الترميمات والتوسعة بالسراي. فاقترب منهم شاب في […]

قراءة المزيد