قصة “السلطان الأخير” طومان باي وكيف قاوم عدوه لأخر ماعنده!..

حكايات من خارج مصر مصر الأسلامية
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  •  
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

هو الأشرف أبو النصر طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، هو السلطان الأخير والوحيد الذي شنقه اعداؤه على باب زويلة. ليتسلّم الحكم من بعده السلطان سليم شاه بن بايزيد، ولتتحول مصر الى ولاية عثمانية. تولى الحكم في ظروف صعبة بعد ان امتنع كافة الأمراء على تحمل المسئولية بحجة ضعف الموقف العام وتشتت قلوب المماليك والعامة، وبعد إلحاح من سائر الأمراء بعد أن أقسموا له على المصحف الشريف بالسمع والطاعة وعدم الخيانة، وحارب العثمانيين وانهزم في معركة الريدانية، يليها عدد من المعارك الصغيرة الى ان تمت الوشاية به في النهاية وانضوت مصر تحت الخلافة العثمانية الفتية. اليوم نحكي سيرته بالتفصيل كما رواها مؤرخين معاصرين، ونلقي الضوء على طابور الخونة الذين كانوا سببا كبيرا في هزيمته وضياع استقلال مصر لفترة طويلة.

كان طومان باي من أصول جركسية، ولكنه ولد في حلب عام 1474م طبقا لعديد من الروايات، اشتراه السلطان قنصوة الغوري وقدمه للسلطان الأشرف قايتباي الذي ألحقه بكتاب الأمراء فصار من المماليك الكتابية (المتعلمين)، أعتقه الملك السلطان محمد بن قايتباي وخصص له خيلا وغلمانًا، وصار من المماليك الجدارية ثم من المماليك الخاصكية (المقربين من السلطان)، حتى تولى قنصوة الغوري سلطنة مصر في 1501 م.

مكانته قبل السلطنة في عهد الغوري:

وترقى طومان باي في المناصب، فصار أمير عشرة (قائد لعشر فرسان)، وعندما توفي الأمير محمد بن السلطان الغوري، فرقاه السلطان لمنصب أمير طبلخانه (قائد لأربعين فارسا)، ثم أمير ألف (وهي من اعلى مناصب الأمراء المماليك)، وخلال ذلك كان طومان باي كمملوك مقرب من العامة، يعرفونه ويحبوه، ولا ينحاز ابدا لجنس المماليك في فض المظالم، تدخل لدى السلطان الا يقسو على مماليكه كي لا يصبون جام غضبهم على الناس، وتدخل لدى الامراء المماليك اكثر من مره لرد مظالم التجار التي نهبها عسكرهم، كما تدخل بجنده اكثر من مره لدى عربان البحيرة ان يردوا ما نهبوه من قوافل التجار بالسياسة تارة وبالقوة تارة أخرى فكان محبا للعدل. الى ان توفي الأمير أزدمر بن علي باي وكان دوادار السلطان، فأنعم السلطان الغوري على طومان باي بمنصب داودار كبير (سكرتير او مدير مكتب)، ثم بعد ذلك بالاستادارية العالية (المشرف على حاشية السلطان وخدمه) فصار من أقرب المقربين للسلطان. يروي ابن اياس الحنفي عن ذلك قائلا:

«فتضاعفت عظمته جدًا، واجتمع فيه عدة وظائف سنية ولا سيما لكونه قرابة السلطان، فلما نزل من القلعة كان له يوم مشهود، وفي صحبته سائر الأمراء وأرباب الدولة، يتقدمهم الطبل والمزامير..».

طابية قايتباي

وقد ذهب الغوري إلى الثغر (الإسكندرية) اكثر من مرة لتفقد قلاعها، فكان يصدر مرسومًا بأن يكون طومان باي نائب الغيبة (نائب السلطان). وفيها حرص طومان باي على إشاعة الأمن في ربوع القاهرة، وكبح جماح المماليك من السلب وقتال العامة، فيحكي ابن إياس انه:

«أمر بأن يُنادى في القاهرة بالأمان والاطمئنان والبيع والشراء، وبأن يعلقوا على كل دكان قنديلا من المغرب، وأن لا مملوكا ولا غلاما ولا عبدا يخرج من بعد العشاء ومعه سلاح، فضج الناس له بالدعاء».

أيضا تولى الأمير طومان باي امارة الحج اكثر من مره، وكان تحت امرته في الرحلة عدد كبير من الأعيان كالأمراء مقدمي الألوف، وجماعة من الرؤساء بالديار المصرية، وبعض مشايخ العربان. وعند عودة الركب إلى القاهرة كان السلطان يستضيفه في القلعة ويخلع عليه (ينعم عليه بالهدايا) في موكب حافل مشهود. ويروي المؤرخ ابن إياس عن ذلك قائلا:

«وقد رجع من هذه السفرة والناس عنه راضية، وأشيع عنه أخبار حسنة مما فعله في طريق الحجاز من البر والإحسان وفعل الخير وحمل المنقطعين، والصدقات بطول الطريق على الفقراء والمساكين فشكر له الناس ذلك..»

وفي عام 1516م عقد السلطان الغوري مجلس الحرب وخرج للشام لملاقاة ابن عثمان (السلطان سليم الأول) فكان طومان باي هو نائب الغيبة في القاهرة، فلما وصلت الأنباء بهلاك الغوري واندحار الجيش في مرج دابق شمال حلب، اختير سلطانًا على مصر.

رسم لموقعة مرج دابق من اصل تركي

طومان باي سلطانا على مصر:

عادت فلول أمراء المماليك إلى مصر منكسرين من مرج دابق وتشاوروا في الأمر ووقع اختيارهم بالاجماع على الأمير طومان باي الدوادار نائب الغيبة ليخلف الغوري على عرش السلطنة، فرفض طومان باي قبول المنصب والأمراء يصرون عليه ويصف ابن إياس ذلك بقوله:

«اجتمع رأي الجميع على سلطنة طومان باي الدوادار وترشيح أمره لأن يلي السلطنة فصار يمتنع عن ذلك غاية الامتناع، والأمراء كلهم يقولون: ما عندنا من نسلطنه إلا أنت ولا محيد لك عنها طوعا أو كرها.. »

لكنه أيضا أصرّ على رفضه، فاستعان المماليك بالشيخ أبي السعود الجارحي معلمه واستاذه وهو صغير في الكُتّاب لإقناعه، فأحضر الشيخ مصحفا وطلب من الأمراء ان يقسموا بأنهم إذا سلطنوه لا يخونونه ولا يغدرون به، وسوف يرضون بقوله وفعله، فأقسموا على ذلك واحدا يلو الأخر!.. بعدها دُقت البشائر بالقلعة ونودي باسمه في القاهرة وارتفعت الأصوات بالدعاء له، وخُطب باسمه على منابر مصر والقاهرة بعد أن ظل الخطباء يخطبون باسم الخليفة العباسي خمسين يوما وكان ذلك في 20 أكتوبر من عام 1516م

مقاومة طومان باي للعثمانيين:

ودق طومان باي النفير العام للاستعداد لملاقاة ابن عثمان، وارسل 10 الاف مقاتل محملين بالعتاد والسلاح، ومنهم ثلاثة الاف فارس وألف من رماة البندق (البنادق) وعدد كبير من المكاحل (المدافع) بقيادة الأمير جان بيردي الغزالي امير حمص الى غزة للقاء الجيش العثماني بقيادة سنان باشا الصدر الأعظم، ولكن المماليك هزموا شر هزيمة، وتفرقوا في ساحة القتال وغنم ابن عثمان الخيل والمدافع والعتاد بحالها ولم يستطع الجنود ان يدمروها قبل تشتتهم!.. وكان ذلك في شهر ديسمبر عام 1516م. وبعد موقعة غزة، وصل الى القاهرة وفد ابن عثمان لملاقاة السلطان يحملون رسالته الشهيرة:

«من مقامه السعيد إلى الأمير طومان باي، أما بعد، فإن الله قد أوحى إلى بأن أملك البلاد شرقا وغربا كما ملكها الإسكندر ذو القرنين. إنك مملوك تباع وتشترى ولا تصلح لك ولاية، وانا السلطان بن السلطان إلى عشرين جد، وقد توليت الملك بعهد من الخليفة والقضاة… وإن أردت أن تنجو من سطوة بأسنا فاضرب السكة في مصر باسمنا وكذلك الخطبة وتكون نائبنا بمصر، ولك من غزة إلى مصر، ولنا من الشام إلى الفرات. وإن لم تدخل تحت طاعتنا، أدخل بجندي إلى مصر وأقتل جميع من بها من الجراكسة حتى أشق بطون الحوامل وأقتل الأجنة التي في بطونهن.. ».

وكاد طومان باي ان يجنح للسلم ويوافق على مطالب العثمانيين حقنا لمزيد من الدماء، ولكن الأمراء وعلى رأسهم علان الدوادار، نهوه عن ذلك، بل وقتلوا رسل ابن عثمان واقنعوا طومان باي “اما أن نقاتل عن بلادنا وحريمنا وأرزاقنا أو أن نقتل عن آخرنا”..!

فخرج السلطان طومان باي لاعداد معسكرا كبيرا في صحراء الريدانية (العباسية حاليا) شمال القاهرة، وحفروا عديد من الخنادق وتحصن بالجبل الاحمر (مدينة نصر حاليا) وامر جان بيردي الغزالي بأن يقود كتيبة المدفعية لحماية ظهورهم اذا التف العثمانيون من خلف الجبل. واستعد للقاء العثمانيين الذين اجتازوا المسافة من العريش للصالحية في خمسة أيام، وقسم السلطان سليم جيشه لثلاثة اقسام: القسم الأول واجه الجيش المملوكي عند الريدانية من جهة الشرق، والقسم الثاني إلتف حول الجبل الأحمر واطبق على المماليك من الجنوب، والقسم الثالث التف حول بولاق وأطبق على الجيش المملوكي من جهة الشمال!.. كان ابن عثمان قد نشر عيونه (جواسيسه) بين المماليك، واستفاد كثيرا من مراسلات الخونة الذين رأوا مناصرة سليم ليجد لنفسه مكانا في الدولة الجديدة، ويقفز من مركب طومان باي قبل ان تيقن من الغرق!.. فكانت الخسارة فادحة، ولكن طومان باي ومن معه لم يستسلموا للهزيمة بسهولة وشنوا هجوما انتحاريا على معسكر العثمانيين، فقتلوا منهم الكثير حتى وصلوا للخيمة السلطانية وقتلوا الوزير سنان باشا ظنا منهم انه السلطان، بعدها اختفوا تماما من موقع القتال وتركوا ابن عثمان يدخل القاهرة في 23 يناير عام 1517م، والذي استباح المدينة 3 أيام لجنوده ينهبون ما يشائون ليجمعوا غنيمة كبيرة من القتال.

طومان باي يقاتل ابن عثمان من جديد:

وتحصن طومان باي ومن بقي معه من الجند والأمراء (حوالي 7 الاف فارس على تقدير المؤرخين ابن زنبل الرمال وابن اياس) بحي الصليبة، واتخذ من جامع شيخون مركزًا للمقاومة وحفر الخنادق، وأقام أيضا عديد من التحصينات في المنطقة عند رأس الصليبة وقناطر السباع ورأس الرميلة وجامع ابن طولون وغيرها، وصارت بينهم وبين العثمانيين معارك في شوارع القاهرة التي كانوا يعرفونها جيدا، كما شارك أيضا فرسان العربان كمرتزقة الى جوار طومان باي وهاجموا مخيمات العثمانيين بالريدانية، واستمر القتال من الفجر إلى بعد المغرب يوم 28 يناير 1517م وصار المماليك الجراكسة يقطعون رأس من يظفرون به من العثمانيين ويحضرونها بين يدي طومان باي. واشتد القتال في اليوم التالي من بولاق إلى الناصرية، الى ان استجمع العثمانيون قواهم وتسلق رماة البندق قمم المأذن وامطروا الشوارع والبيوت بقذائف عشوائية، وألقوا النفط على جامع شيخون واشعلوا فيه النار، فاضطر فرسان المماليك الى الانسحاب إلى بركة الحبش ثم عبر النيل إلى الضفة الغربية بالجيزة. بعدها استبيحت القاهرة من جديد في مذبحة كبيرة، اطلق عليها ابن اياس اسم (المصيبة العظمى) قتل فيها العثمانيون عددا كبيرا من الأهالي بقصد ارهابهم واعلامهم بإحكام قبضتهم على المدينة، كي يفقدوا الأمل في مناصرة طومان باي ومن معه.

مسجد الأمير شيخون بالصليبة

ومن جديد جمع طومان باي حوالي 2000 فارس من المماليك و7000 من العربان قرب أطفيح في صحراء الجيزة، والتقوا بالعثمانيين من جديد في معركة كبيرة، استطاع خلالها الأمير المملوكي شادي بك من الاستيلاء على مراكب العثمانيين التي استخدموها في عبور النيل، وطوقهم من الخلف وحصرهم بينه وبين طومان باي، واعملوا فيهم السلاح الى ان أبادوا القوة العثمانية عن آخرها، فلم يهرب منها سوى قائد الإنكشارية إياس أغا وأبو حمزة أحد أمراء المماليك الخونة، وما أن بلغ السلطان سليم نبأ الهزيمة حتى صب جام غضبه على خاير بك وطلب منه ان يحسن التصرف والا سيقتله هو من معه!.. ومن ناحية أخرى جمع وزراءه ومستشاريه ليناقشهم في مهادنة طومان باي وطلب منهم ان يرسلوا له كتابا بالأمان “فلعل الله أن يهديه ونبقيه على بلاده، وأخبره أني رضيت منه بالاسم فقط، ويجعل الخطبة والسكة باسمي وأعطي له مصر إلى أن يموت”. ووافق طومان باي على الصلح، ولكن أمراءه من جديد لم يثقوا بوعود السلطان سليم، ومن جديد غلبوا طومان باي على رأيه وذبحوا الوفد العثماني، وارسلوا الرؤوس لسليم لأستفزازه، فتوعد بالانتقام منهم ونقل جيشه إلى بركة الحبش، وأمر بإحضار أمراء المماليك المحتجزين عنده وضرب أعناقهم!!..

والتقى الجيشان من جديد، العثمانيين بقيادة اياس اغا قائد الانكشارية، والمماليك بقيادة شادي بك الذي اطبق القتال على جند ابن عثمان وشتتهم في صحراء الجيزة، فاستغرب السلطان سليم من شدة المقاومة، ولكنه جمع جيشه وأعاد تقسيمه الى أربعة فرق، الأولى بقيادة السلطان سليم نفسه، والثانية بقيادة جان بيردي الغزالي (المملوك الخائن)، والثالثة بقيادة يونس باشا (الصدر الأعظم بعد سنان باشا)، والرابعة بقيادة إياس باشا (قائد الإنكشارية) ويعاونهم بعض المرتزقة من عرب الجيزة الذين دلوهم على أماكن معسكرات المماليك وعتادهم، فأطبق عليهم سليم بجنوده وهزمهم شر هزيمة.

نهاية طومان باي:

ورغم الهزائم المتعاقبة لا يستسلم طومان باي، ويفر بمن معه الى الشيخ حسن ابن مرعي وهو من عرب البحيرة الذين كانوا يعيشون بالإغارة على قوافل التجار المارة بأراضيهم، كان الغوري قد اعتقله وحكم عليه بالسجن مدى حياته، ولكن لما تولى طومان باي الحكم اطلق سراحه. فلما ضاقت به السبل ذهب اليه في البحيرة متوسما فيه النجدة، وطلب منه ان يأويهم الى ان يستعيدوا لملمة شتاتهم ويعودون لقتال ابن عثمان، ومنحهم ابن مرعي الأمان والحماية وأقسم على المصحف الشريف هو أبناء عمومته على الولاء للسلطان طومان باي. وفي الليل ارسل رسولا لابن عثمان يدل على مكان طومان باي ومن معه، فجائت كتيبة عثمانية طوقت المكان وقبضت على كل المماليك الموجودين، وارسلت طومان باي في الأغلال الى القاهرة. أما حسن ابن مرعي فقد كافأه السلطان سليم بأن اقطعه ارضه طيلة حياته لا يأخذ منها مكوسا ولا ضريبة!..

وسيق طومان باي اسيرا يرسف في اغلاله في شوارع القاهرة، قصد العثمانيون ذلك ليراه الناس جميعا ويقفدون الأمل في ايه مقاومة، بعدها ذهب للقاء السلطان سليم في مقر اقامته بأحد قصور الروضة، وبعد حوار نقلته لنا كثير من كتب التاريخ اعجب سليم بشجاعته، وكاد ان يبقيه نائبا له على مصر او حتى يأخذه معه للاستانه، غير أن خاير بك وجان بيردي الغزالي وغيرهم من امراء المماليك الخونة خشوا على أنفسهم من بقاء طومان باي حيا، فألحا على السلطان سليم بقتله وأوهموه بأن حُكم العثمانيين في هذه البلاد سيظل محفوفا بالمخاطر ما عاش طومان باي، الى ان اقتنع السلطان سليم بقولهم وأمر باعدامه امام جموع المصريين. وعن إعدامه يروي لنا المؤرخ ابن اياس المشهد الحزين:

«وكان الناس في القاهرة قد خرجوا ليلقوا نظرة الوداع على سلطان مصر..وتطلع طومان باي إلى (قبو البوابة) فرأى حبلاً يتدلى، فأدرك أن نهايته قد حانت.. فترجل.. وتقدم نحو الباب بخطى ثابتة.. ثم توقف وتلفت إلى الناس الذين احتشدوا من حول باب زويلة.. وتطلع إليهم طويلاً.. وطلب من الجميع أن يقرؤوا له الفاتحة ثلاث مرات.. ثم التفت إلى الجلاد، وطلب منه أن يقوم بمهمته. فلما شُنق وطلعت روحه صرخت عليه الناس صرخة عظيمة، وكثر عليه الحزن والأسف فإنه كان شابا حسن الشكل كريم الأخلاق، سنه نحو أربع وأربعون سنة، وكان شجعا بطلا تصدى لقتال ابن عثمان، وفتك في عسكرهم وقتل منهم ما لا يحصى، وكسرهم ثلاث مرات وهو في نفر قليل من عساكره.. ».

وبموت السلطان الأخير الأشرف أبو النصر طومان باي انتهت دولة المماليك في مصر والشام وسقطت الخلافة العباسية والتي اتخذت من القاهرة مقرا لها بعد سقوطها في بغداد، واستتب الأمر للسلطان سليم والدولة العثمانية بمصر وبلاد الشام والحجاز، وأصبحت مصر وماحولها ولاية عثمانية.

المراجع:

بن إياس الحنفي: بدائع الزهور في وقائع الدهور.

ابن زنبل الرمال. انفصال دولة الأوان واتصال دولة بني عثمان.

عمر الإسكندري وسليم حسن. تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قُبيل الوقت الحاضر.

ويكيبيديا الموسوعة الحرة.


شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  •  
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share
  •  
    1
    Share
  •  
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  

1 thought on “قصة “السلطان الأخير” طومان باي وكيف قاوم عدوه لأخر ماعنده!..

شاركنا برأيك عما قرأت!..