عمرو بن العاص.. صحابي جليل عَشِقَ مصر (2)

تاريخ قبطي مصر الأسلامية
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

في التدوينة السابقة تكلمنا عن حصار المسلمين لحصن بابليون عام 641م ودفاع قوات الروم عنه، وازاي استولى المسلمين عليه بعد اللي عمله الصحابي الجليل الزبير بن العوام هوا واللي معاه (اقرا التدوينة اولا وبعدين تابع).

2013-634941307393412479-341_main

اثناء حصار المسلمين لحصن بابليون ارسل المقوقس (أو قيرس أو سيرس طبقا لأختلاف الترجمات) للإمبراطور هرقل يطلب منه المشورة والأمر، وارسل له رأيه بالموافقة على شروط المسلمين وقبول الجزية، فرفض هرقل وقال ان ظروف القتال في الشام تختلف عن ظروف مصر، فحامية الشام كانت ضعيفة وكمان فيه روابط عرقية بين الشوام والعرب في حين ان حصون مصر وحاميتها الرومانية تفوق عدد المسلمين وعتادهم، فلما سقط حصن بابليون امر هرقل بالقبض على المقوقس واتهامه بالتقصير والتواطؤ مع المسلمين ونفيه خارج البلاد وارسل حامية كبيرة للدفاع عن الأسكندرية وقتال المسلمين وطردهم من مصر..

catholic.crusades

في الوقت دا كان القائد عمرو بن العاص بيستكمل انتشار قواته داخل مصر، فراح اقليم الفيوم بمساعدة 2 من اهل الأقليم الأقباط اللي ابتدوا يتعاونوا مع الجيش العربي زي مابيحكي ابن جرير الطبري في تاريخ الملوك و الأمم وبيتفق معاه بعض المؤرخين الأقباط زي يوحنا النيقيوسي واللي كان معاصر لدخول العرب وقال نفس الكلام في وقائعه اللي ترجمها المستشرق الفرنسي زوتنبيرج ص440. واحد اسمه مينا (ميناس) وواحد تاني اسمه قُزما (كوزماس) ساعدوا المسلمين عسكريا ولوجستيا في حصار حصن بابليون وأيضا الذهاب للفيوم، وكانت المُعونات اللي كان بيقدمها المصريين لجيش عمرو بن العاص دعم كبير لهم، وضعف لجيش الروم اللي بدأ ينتشر في كل ربوع مصر، واحراج لموقفهم، وتقليل من هيبتهم. زي مثلا رفض أهل سمنود قتال المُسلمين لما طلب منهم القائد ثُيودور كدا عشان يشتت انتباه عمرو بن العاص عن حصار الحصن، وبيقول يوحنا النيقوسي ان المصريّون من أعضاء الحامية هما اللي ساعدوا الزبير بن العوام واللي معاه وفتحوا أبواب الحصن لجيش المسلمين بغرض الأنتقام من الروم اللي ماراعوش فيهم حُرمة عيد الفُصح، فأخرجوا في اليوم دا المصريين المساجين في سجن الحصن – لِرفضهم اتباع مذهب الإمبراطور الديني – وأساؤا مُعاملتهم، وضربوهم بالسياط ضربا شديدا.

Mapa_dos_Assentamento_de_Faium-ar وعلى الرغم من اختلاف المؤرخين الأقباط مع المسلمين في توقيت غزو اقليم الفيوم (بيقول الطبري وابن عبد الحكم والبلاذردي وغيرهم ان دا كان بعد الأستيلاء على حصن بابليون وبعض المصادر بتقول انه بعده بسنة كاملة، في حين بيؤكد يوحنا النيقوسي انه كان قبله!) وايا كان، فإن الكل بيجمع على ان المصريين قدموا للجيش العربي دعم كامل متمثل في عدم مقاومته والأمتثال لأوامر الجنود بتقديم العلف للخيول والزاد للجنود اذا لزم الأمر، وبيقول يوحنا النيقيوسي ان القائد عمرو طلب من «أبي قيرس» حاكم مدينة دلاص أن يبعث بعض السُفن لجيش المسلمين يتنقلوا بها للسيطرة على ضفَّتيّ النيل. كمان بيحكي ابن عبد الحكم ان القائد عمرو طلب من واحد اسمه الأعيرج (ودا ممكن يكون تحريف لاسم جورج أو جرجس) حاكم إقليم منف، أنه يبني جسرًا على قناة مدينة قليوب يكفي لعبور الجيش للسيطرة على الأرض. كما أنَّ سيطرة جيوش المسلمين على مدينتيّ أثريب ومنوف تمَّ بمُساعدة المصريين الأقباط.

الاسكندرية في العصر الاسلامي

وعند الأسكندرية كان هناك تحدّي جديد امام جيش القائد عمرو بن العاص، المدينة محاطة بسور مزدوج (تكلمنا عنه بالتفصيل في تدوينات سابقة) ومحاطة بالبحر المتوسط في الشمال والغرب اللي كان تحت سيطرة الأسطول البيزنطي، ومن الجنوب كان فيه ترعة الثعبان (المحمودية لاحقا) ومن خلفها السور اللي كان عليه اكثر من 100 برج دفاعي بها منجنيق ومكاحل تُصيب لمسافات بعيدة نسبيا وكذلك خندق يملأ من مياة البحر وقت الحاجة، فماكانش فيه الا الجهة الشرقية اللي ركز عليها حامية الرومان المدافعين عن المدينة. وبتحكي الباحثة فاطمة عامر ان اهل الدلتا وبالتحديد البحيرة قدموا لجيش المسلمين عدد من المساعدات متمثلة في تمهيد بعض الطرق والأستدلال على بعض الدروب في طريق زحف الجيش نحو الأسكندرية (تاريخ أهل الذمة في مصر الأسلامية – فاطمة مصطفى عامر طبعة الهيئة العامة للكتاب ص90)، وعند قرية ترنوط (قرية الطرفه فى كوم حماده) التقى جيش المسلمين بالروم ودار قتال شديد انهاه المسلمين بعد ساعات وجيزة، وتابعوا تقدُّمهم وعند مدينة نيقيوس القريبة من منوف كان هناك حصن به حامية رومانية اصرت على القتال بعكس الأهالي اللي قفلوا عليهم ديارهم ورفضوا القتال، ودا يعني ان ماكانش فيه أدنى تنسيق بين المصريين والحاميات البيزنطيَّة، ودا طبعا راجع الى فُقدان الثقة بين الجانبين بسبب العداء المُستحكم بينهُما. وبعد انتصار المسلمين على حامية نيقيوس، هربت فلول الرومان في اتجاه الأسكندرية واستعد المسلمين لقتال شديد.

جزء من سور الأسكندرية - العصر الأسلامي

وبيقول المؤرخ القبطي يوحنا النيقيوسي عن غزو الأسكندرية أنَّ أهل المُدن المصريَّة المُجاورة للإسكندريَّة انقسموا إلى فريقين: فريقٌ مع القائد العام الرومي ثُيودور، والآخر بيُؤيِّد الجيش الإسلامي وبيقدم له المساعدات اللي قلنا عليها قبل كدا. وسادت البلاد حالة أشبه بالحرب الأهليَّة، كان أتباع كُل فريق بيُغِير على أتباع الفريق الآخر، وداخل مدينة الإسكندريَّة ساد جوٌّ من الاضطراب والفتنة، وصل للرؤساء والحُكَّام والقادة مش بس الأهالي اللي انقسموا إلى فريقين مُتاخصمين، ونشب القتال بينهُما داخل اسوار المدينة الساحلية وراحت ضحيَّته أعدادٌ هائلة (تاريخ يوحنا النيقوسي، ترجمة زوتنبرج ص451).

Cornelius_de_Bruyn,_view_of_the_great_harbour_from_a_little_behind_the_shoreline,_1681

وخارج اسوار المدينة عسكر القائد عمرو بجيوشة قريبا من الجهة الشرقية، وضرب الحصار حول الأسوار وقسم الجيش لعدة اقسام لتشتيت المدافعين عن المدينة واستفزازهم للخروج خارج الأسوار، ونجح في الأصطدام معاهم اكثر من مرة، بعدها احكم البيزنطيين السيطرة على الأبواب وطالت فترة الحصار، وفطلب القائد عمرو من بعض جيشه الأغارة على بعض مدن الدلتا عشان مايزهقوش ويتسلل اليأس لقلوبهم ويواصلوا الحصار للنهاية.

الأسكندرية في العصر الاسلامي

وبيختلف المؤرخين على كيفية استيلاء جيش عمرو على الأسكندرية، منهم من يؤكد انه دخول الجيش الأسلامي للمدينة كان صلحا بعد ما طالت فترة الحصار زي ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ، وبيؤكد البعض الأخر ان الفتح كان عنوة بمساعدة شخص اسمه «ابن بسَّامة»، كان على أحد أبواب المدينة اتصل بالقائد عمرو وطلب منه الأمان على نفسه وأرضه وأهل بيته، على أن يفتح له باب المدينة، فأجابهُ عمرو وأمّنه. ودخل المُسلمون من جهة القنطرة اللي كان اسمها قنطرة سُليمان (تقريبا عند باب العمود)، ودي رواية ابن اياس الحنفي في وقائع الدهور ج1 ص22. اما رواية يوحنا النيقيوسي انه لما طالت فترة الحصار ودب اليأس في قلوب جنود الرومان وأرسل القائد تيودور الى الأمبراطور قسطنطين (ابن هرقل، هرقل كان مات في نفس السنة) يستطلع الأمر ويطلب المشورة، ففوضه قسطنطين في ابرام الصلح مع عمرو بن العاص على خروج كامل الحامية الرومانية بدون اية خسائر في مدة اقصاها 11 شهر يبقى المسلمون خارج المدينة خلالها، واشترط عليهم عمرو كمان عدم العودة لغزو الأسكندرية على مرة تانية!.. وأن يعطي المسلمون الأمان لأهل مصر ويتوقفون عن النهب والسلب ولا يتدخلون في الشئون الدينية للمصريين وكمان يسمح لليهود بسكن المدينة ولا يخرجهم منها، وخرج البيزنطيين ودخل القائد العربي المدينة في اول محرم سنة 21هـ (14 سبتمبر 642م) لتخرج مصر من تبعية الرومان نهائيا وتدخل في تبعية العرب لفترة طويلة لاحقة.

عمر بن الخطاب

وبناءا عليه ارسل القائد عمرو البشرى باتمام فتح البلاد للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينة واللي طلب منه انه يوصف له مصر كأنه فيها وشايفها، فارسل عمرو رسالته المشهورة يشرح له فيها أحوال مصر، فوصف له تباين بيئاتها ما بين الصحاري والأراضي الزراعيَّة والجبال والهضاب، ووصف له نهر النيل وتفرعاته، وأشاد بجودة الأراضي الزراعية وعطاءها ووفاء النيل وخيراته الكثيرة، واقترح عليه بخبرته السابقه في مصر والمصريين ثلاث أشياء لِإصلاح أحوالها بعد خروجها من حكم الرومان اللي استنفذوا مواردها وخيراتها طيلة سنواتٍ وسنوات، وهي: ألا يُقبلُ قول خسيسُها في رئيسها، وأن يؤخذ ثُلث خراجها ويُصرف في عمارة ترعها وجُسورها، وأن لا يُستأدى خراج ثمرها إلَّا في أوانها… اقرأ نص الرسالة في ويكي مصدر

وبيطلب الخليفة عمر من القائد عمر واللي بقا الوالي على مصر انه يخطط عاصمة جديدة غير الأسكندرية لا يفصلها عن المدينة ماء (بحر او نهر) فبيترك الأسكندرية، اللي مافقدتش قيمتها كمدينة ساحلية وميناء رئيسي، وشرع في بناء مدينة الفسطاط وبناء جامع عمرو واللي بقا رابع مسجد في الأسلام واول مسجد في افريقيا على حوالي ثلث مساحة المسجد الحالية، جدير بالذكر ان ماعادش فاضل من مسجد عمرو القديم شيء والمسجد الحالي تم تجديده وتوسعته من اكثر من 250 عام. وسكن المدينة الجديدة جنود الجيش من قبيلتي عك وغافق اليمنيتين وبقوا في مصر مع كثير من الصحابة اللي عاشوا وماتوا في مصر في ربوع كثيرة منها ولا تزال قبورهم مزارات دينية لليوم اشهرها بالمقطم قرب قبر العز بن عبد السلام ومقام أبو الدرداء بالأسكندرية.

ابي الدرداء.jpg

وبيرى اغلب الباحثين والمؤرخين الأقباط او اللي عندهم نزعة قومية انه بدخول العرب لمصر مافرقتش كتير، خرجت البلاد من احتلال اجنبى ودخلت فى احتلال اجنبى جديد، و بغض النظر عن نجاة المصريين اليعاقبه (الأقباط الأرثوذوكس) من القتل و التعذيب و التنكيل ، سياسياً مانابهاش حاجه من الموضوع بإستثناء تغيير القوانين البيزنطيه اللى كانت سايده و حصول تغييرات ثقافيه لغويه و دينيه فى فتره لاحقه مع مرور السنين. لكن طبعاً دخول العرب كان ليه قيمه مباشره ومهمه ألا وهى انه فصل كنيسة مصر الأرثوذوكسية القبطيه عن الكنيسه الأرثوذوكسية البيزنطيه اللى حاولت تسيطر على مذاهب المصريين واستخدمت الاضطهاد و العنف والقهر كوسيله لفرض مذاهبها على الكنيسه المصرية. دخول العرب لمصر فض الاشتباك مابين الكنيسه القبطيه والكنيسه البيزنطيه ، فكان اندحار عسكر بيزنطه و طردهم من مصر ماخلاش حاجه للبيزنطيين تمكنهم من السيطره على افكار ومذاهب المصريين ، وكانت القوميه المصريه اللى صمدت ضد الرومان، لاتين أو بيزنطيين، و ما دابتش فى ثقافاتهم طلعت سليمه بعد اكثر من 650 عام من القهر و الاحتلال لكن ايضا بعدد مهول من الشهداء فى سبيل عقيدتهم وقوميتهم. خرج المصريين من الكابوس الرومانى والبيزنطى بلغتهم القبطيه و بفنهم و ادابهم و تقاليدهم و بكل حاجه بتمثل القوميه المصريه.

Stattler-Machabeusze-1

بطبيعة الحال البابا بنيامين اللى استخبى فى الصحارى عشر سنين و نجى من تنكيل و موت اكيد و الرهبان اللى كانوا مستخبيين من سيروس و عساكره فرحوا بالموضوع و طلعوا من مخابئهم و راحوا على القائد العربى عمرو بن العاص يطلبوا منه عودة الأنبا بنيامين الأول لمنصبه، وبيحكي ساويرس بن المقفع المؤرخ القبطي واسقف الأشمونين ان عددهم كان 70 الف من الحفاه ولابسين هدوم مقطعه و مع كل واحد عكاز (!!) فأرسل القائد عمرو معهم رسالة للبابا بنيامين بيقول فيها:

“أينما كان البطريرك بنيامين نعده الحماية والأمان وعهد الله، فليأت البطريرك الى هاهنا في أمان واطمئنان ليلي أمر ديانته ويرعى أهل ملته” – المقريزي نقلا عن ساويرس بن المقفع.

normal_holyd_(1)

بعدها عمرو ابن العاص استقبل البطريرك بنيامين بإحترام كبير و رجعه لمنصبه فى اسكندريه بعد 13 سنة هروب في البراري والوديان وبدأ بعدها في تولي مهام منصبه.

وبيحكي أغلب المؤرخين ان خلال ولاية عمرو بن العاص كان لا يستخدم الشدة في جباية الضرائب او الجزية، بعد عامين من ولايته تم اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب وتولى عثمان بن عفان رضي الله عنه، فعزل عمرو بن العاص عن ولاية مصر عام 644م وولاها عبد الله بن سعد بن ابي السرح وعاد عمرو بن العاص للمدينة ورفض اي عمل اداري جديد مع الخليفة الجديد، في حين استخدم ابن ابي السرح، والي الخليفة عثمان، الشدة مع المصريين وضاعف الضرائب عليهم، فكان خِراج مصر في اولى سنين عهده كبيرا!.. فقال الخليفة عثمان لعمرو بن العاص مباهياً: “لقد درت اللقحة من بعدك يا أبا عبد الله..” فنظر له بن العاص وقال رده المشهور: “ولكنها أضرت بوليدها يا أمير المؤمنين”!.. (سندباد مصري – حسين فوزي)

p611.jpg

وبعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان في 656م وقعت الفتنة الكبرى بعد مبايعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة، وكانت بين كثير من الصحابة واللي انحاز أغلبهم لخلافة علي بن ابي طالب من ناحية، وبني أمية بقيادة معاوية بن أبي سفيان والي الشام من ناحية تانية، ورأى عمرو بن العاص بنظرته رجوح كفة معاوية عن علي رضي الله عنه، فانحاز إليه على شرط بأن يعيده لولاية مصر مدى حياته. وقبل معاوية وارسل عمرو بن العاص على رأس جيش لإستعادة مصر من واليها محمد بن أبي بكر الصديق، وتوليها من قبل معاوية بن أبي سفيان، ويظل عمرو واليا عليها حتى وافته المنية في 682م عن 88 عاما ودفن بفراقة الأمام الشافعي على ارجح الأقوال.

800px-Flickr_-_archer10_(Dennis)_-_Egypt-13A-085

أرخ لعمرو بن العاص رضي الله عنه اغلب كتاب السيرة والتاريخ ولكن من اشهر الكتب اللي بتتكلم عنه كتاب (عمرو بن العاص) للمفكر والكاتب عباس محمود العقاد، و (حياة عمرو بن العاص) للكاتب محمود شلبي وماكتبه الحافظ الذهبي في سيرة اعلام النبلاء. وفي الدراما قام العديد بتشخيص عمرو بن العاص في السينما والدراما اشهرها الفنان محمد وفيق في فيلم “الرسالة” 1977 والفنان مجدي وهبه في مسلسل عمرو بن العاص 1983 والفنان نور الشريف في “رجل الأقدار” 2002 والفنان محمد الأحمد في مسلسل “قمر بني هاشم” 2009 واخيرا وليس آخر الفنان السوري قاسم ملحو في مسلسل “عمر” 2012.

لطفا لو حسيت باستفادة من التدوينة لا تبخل علينا بالمشاركة لأصدقاءك لتعم الفائدة، كذلك لا تبخل بمتابعة المدونة ومتابعة حساب تويتر اللي ظاهر تحت.

مراجع:

  • فتوح مصر واخبارها – ابن عبد الحكم طبعة بيروت
  • فتوح البلدان ج1 – البلاذردي طبعة بيروت
  • الحافظ الذهبي – سير أعلام النبلاء (عمرو بن العاص)
  • فتح مصر – ألفريد بتلر ترجمة محمد فريد أبو حديد – مكتبة مدبولي
  • وقائع يوحنا النيقيوسي – ترجمة زوتنبرج
  • مدونة المؤرخ القبطي
  • ويكيبيديا الموسوعة الحرة

شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •