ديون مصر في عهد إسماعيل.. إقرا واتعجب!

عصر النهضة المصري
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 37
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    37
    Shares

بتعتبر مسألة الديون من الجوانب المظلمة في عهد الخديوي اسماعيل، لأنها بتعتبر “مأساة” انتهت بوفاة استقلال مصر ودخول المحتل الأجنبي!.. وهانتكلم في التدوينة دي بالتفصيل شوية عن ديون مصر اللي استدانها الخديوي اسماعيل وصرفها في ايه، وكان بيستلف ليه.. وايه اللي حصل في النهاية.. وهاننقل المعلومات دي من كتاب (عصر اسماعيل ج2 – للأستاذ عبد الرحمن الرافعي)، تعالوا نعرف بالظبط ايه اللي حصل..

110135_mn66com

مرت عهود طويلة ومصر بتطلع خراج سنوي بيطلع من المحاصيل الزراعية والضرايب اللي على التجار والناس والمكوس (الجمارك) اللي على التجارة اللي داخلة خارجة من والى البلد، وكمان الجِزية اللي بيدفعها اقباط ويهود مصر، وكمان أي ضرايب اضافية يفرضها الحاكم او الوالي.. الخ، بس كل دا كان بيبقا للمرتبات في الدواوين (العاملين بالحكومة) فيه جزء ضئيل ويخرج الباقي خِراج سنوي كان بياخده الرومان ومن بعدهم العرب ثم الأمويين ثم العباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين لغاية عهد محمد علي باشا ومن بعده الوالي عباس الأول، كل العهود دي مرت بدون مصر ماتستدين من غيرها مليم واحد.. كانت مصر بتخرج منها الفلوس مش بتستلف فلوس!.. وفي عهد الوالي محمد سعيد بتستلف مصر اول قرض في تاريخها وقدره 3.25 مليون جنيه انجليزي، وكمان استلفت مبالغ اخرى داخلية عبارة عن معاملات بين مؤسسات لغاية ماوصل الدين العام 11 مليون جنيه (ودا مبلغ كبير جدا بالمقارنة بميزانية مصر في 1863) لغاية ماجاء عهد الوالي الجديد الشاب الطموح اسماعيل باشا، واللي بيكون عنده طموح ببناء دولة عصرية على الطراز الأوروبي..

616x510.jpg

قالوا المؤرخين عن الخديوي اسماعيل انه انسان طموح جداً، لكن مع الأسف كانت مريض بداء الأسراف!!.. وبيحاول البعض انهم يفترضوا اسباب للموضوع دا، بيقول البعض انه عشان متربي في فرنسا وكانوا اصدقاء طفولته اصبحوا فيما بعد امراء وملوك لدول اوروبية، فلما تولى حكم مصر اراد انها تكون مش أقل من بلادهم عشان يشعر بقيمته لما يقف معاهم انه مش اقل منهم بأي حال من الأحوال، ودا اللي خلاه يتوسع في انشاءات كتير جدا من القصور الملكية الفخمة على الطراز الأوروبي، وبنية تحتيه كهربا ومياه شرب واحياء جديدة في القاهرة على الطراز الأوروبي لا سيما باريس وروما، كباري على النيل وترع وطرق داخلية وخارجية، مد خطوط السكة الحديد والترام داخل القاهرة واسكندرية (للمزيد عن الترام اقرا هنا) والبريد والتلغراف، وأنشأ العديد من المباني الحكومية للنظارات (الوزرات) المختلفة اللي استحدثها، والمدارس والمعاهد، كمان أنشأ مجلس شورى النواب عام 1866م وجعل اختيار النواب بالأنتخاب من الشعب (زي اوروبا)، وأنشأ النظام القضائي الحديث والمحاكم اهلية وشرعية ومختلطة بعد سن القوانين المأخوذة من القانون الفرنسي، وساهم في عمل أول دستور عرفته دول الشرق الأوسط (بما فيها الدولة العثمانية نفسها واللي صدر بعد عزله عام 1882) كما تم تقسيم البلاد اداريا لأول مرة الى 13 مديرية و9 محافظات، وتوغل بالجيش في جنوب السودان واوغندا ومدّ حدود مصر الجنوبية إلى منابع نهر النيل في أوغندا والحبشة… وغيرها وغيرها من انجازات كتير شهدها عهد الخديوي..

8e36H344.png

عشان يعمل الحاجات دي كلها صرف كل مليم في مصر لغاية ما كانت البلاد على حافة الأفلاس!.. وكمان استلف من دول اوروبا وبعض المرابين الأوروبيين بفوائد باهظة، وبضمان محاصيل القطن لأربع وخمس سنوات قادمة.. تعالوا نشوف سوا تفصيل الديون دي وهل كان من الضروري استدانتها ولا لأ..

قرض سنة 1864 (5.7 مليون جنية)

رغم ان اسماعيل باشا في اول عهده كان بيعيب على الوالي السابق له محمد سعيد اسرافه اللي تسبب في نمو الدين العام لـ11 مليون جنيه!.. ولكن في اول سنوات عهده استدان اول دين وكان بسبب ان الحكومة عايزة تقاوم الطاعون البقري وكمان تسدد قسط من ديون الوالي السابق.. وعلى الرغم من عدم انفاقه اكثر من 125 الف جنيه بس على مقاومة الطاعون البقري، وانفق باقي الدين في شراء اطيان كتير جدا لضمها للخاصة الأميرية والصرف عليها لاستصلاحها وتجهيزها، وكذلك شراء قصر (ميركون) على ضفاف البوسفور ليكون مقر للخديوي في اسطنبول، وكذا توسعته وزخرفته على النمط الفرنسي.

images

قرض سنة 1865 (3.4 مليون جنيه)

وسموه قرض الدائرة السنية الأول، وفي السنة دي حصل هبوط في اسعار القطن عالميا بسبب انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية فزاد الطلب على القطن الأمريكي عالميا وعادت اسعار القطن المصري لمستوياتها القديم. فحصر اسماعيل ديون الفلاحين وسددها عنهم للمرابين وخصص لها 1.4 مليون جنيه. ودي كانت لفتة طيبة من الخديوي لكن استدانته لقرض جديد بيفقدها بهاءها وجمالها.. وطبعا بباقي القرض زود بيه الخديوي املاكه الزراعية والعقارية. كانت الأستدانة من بنك الأنجلو وتم رهن 365 ألف فدان من املاك الخديوي قصاد الدين.

قرض سنة 1866 (3.0 مليون جنيه)

وكانت الأستدانة من بنك اوبنهايم وتم رهن ايردات السكة الحديد في المقابل، ولما طالت المفاوضات مع بنك أوبنهايم قبل مالخديوي ياخد القرض راح مستلف الدين اللي فات من بنك الأنجلو، وبعدها بكام شهر بنك الأوبنهايم وافق على القرض فقال الخديوي زيادة الخير خيرين واخده هوا كمان، وانفقه على شراء املاك الأمير مصطفى فاضل ومحمد عبد الحليم أخوه وعمه، عشان مايبقاش لهم حق في المطالبة بالعرش لأن لغاية الوقت دا مازالت وراثة العرش لأكبر افراد اسرة محمد علي سناً. وكان الشراء بمبلغ 2.08 مليون جنيه مقسطة على 15 قسط وبلغت السمسرة بين الخديوي والبنوك او الأمراء اللي اشترى منهم حوالي 80 الف جنيه (!!).

قرض سنة 1867 (2.8 مليون جنيه)

وبصراحة ماكانش فيه سبب معلن للقرض دا، واختلفوا في تعليل السبب واغلب الظن ان الخديوي كان عايز يسدد بعض الديون السابقة، وكمان ينفق على الأنشاءات اللي في حديقة الأزبكية ومضمار سباق الخيل، وقصر عابدين وسراي مصطفى كامل في اسكندرية. ولكن المحققين الماليين بيقولوا انه لم يتم سداد قسط واحد في السنة دي وماحدش قدر يرصد انفاق الدين دا كان في ايه بالظبط!..

قرض سنة 1868 (11.9 مليون جنيه)

في السنة دي اشترك الخديوي اسماعيل في معرض باريس العام، وظهر فيه بمظهر فخم أمام ملوك وامراء اوروبا، وتكلفت رحلته لباريس مبلغ 8 مليون جنيه (!!) لأنه كان عايز يجتذب ثقة بيوت المال الأوروبية (البنوك يعني) عشان تقبل تسلفه لما يطلب منها!.. كمان في السنة اللي قبلها كان حصل على فرمان بلقب “خديوي مصر” وكان لابد من هدايا ثمينة للباب العالي (حوالي 2 مليون جنيه). كمان انفق منها الخديوي على انشاءات قصور عابدين والعباسية والجيزة. وكان الأقتراض من بنك اوبنهايم (ايوا اللي اخد منه من سنتين) ورهن في المقابل ايرادات الملاحات ومصايد الأسماك (حوالي مليون جنيه في السنة) وكانت من شروط القرض ان الخديوي يتوقف عن الأستدانة لمدة 5 سنوات قادمة..

الخديوي اسماعيل في حفل افتتاح قناة السويس

وكان في عام 1869 حفل افتتاح قناة السويس الأسطوري التاريخي اللي بتتحاكي فيه كتب التاريخ، وانفق عليه الخديوي اكتر من 11 مليون جنيه لدرجة ان جميع خزائن البلاد اصبحت خاوية!.. الى جانب التضييق على الخديوي بعدم الأقتراض لمدة 5 سنوات، فكانت الفكرة من اسماعيل باشا صديق المفتش (هانتكلم عنه بعدين في تدوينة تانية.. فتابعونا) انه يبيع محصول محاصيل الأرض الزراعية لسنوات قادمة بأثمان بخسة عشان يشجع الشاري، كمان اوحى للخديوي اسماعيل انه يقترض بصفة شخصية مش باسم مصر.

قرض سنة 1870 (7.1 مليون جنيه)

لفتت الديون الكبيرة نظر الباب العالي فأصدر فرمان عام 1869م ان الخديوي مايقترضش تاني الا بإذنه!.. فاضطر الخديوي اسماعيل انه يستلف بصفة شخصية، فكان القرض من البنك الفرنساوي المصري بفايدة 7% ودي كانت فايدة كبيرة جدا وقتها مقابل عدد من الأطيان الخاصة، وبعد السمسرة والعمولة والمصاريف قبض الخديوي 5 مليون جنيه بس!.. وقال اسماعيل انه هايبني بيه مصانع السكر ويمد خطوط سكك حديد زراعية لأطيانه عشان تشيل محصول القصب من الصعيد لوجه بحري، ويسدد منها بعض اقساط ديون سابقة.

ديون داخلية (25 مليون جنيه)

ونشأت عن استدانات مؤسسات الدولة من بعضها البعض في الوقت اللي كان بيوجه فيه الخديوي المال في امور تانية، تدفع مرتبات موظفين واستجرارات ومعاملات مالية ومشتريات وخلافه.. وتم النشر في الوقائع المصرية ان الدين الداخلي عام 1873 مبلغ 25 مليون جنيه.

وفي عام 1870 نشبت حرب بين فرنسا وألمانيا (الحرب السبعينية) فاضطرت الأسواق المالية والبنوك في اوروبا انها تمسك ايديها شوية في الإقراض للغير، ونظرا لحالة الخديوي السيئة لأنه بطبيعة الحال عايز فلوس ومش لاقي، فطلعت في دماغ اسماعيل باشا المفتش انه يفرض على المواطنين والتجار وملاك الأراضي قرض اجباري للدولة (ضريبة جديدة يعني) بان يتم تسديد الضرائب المستحقة لمدة ست سنوات قادمة على ان يتم الأعفاء من نصف الضرائب لمدة 12 سنة قادمة! ودا سموه قانون (أو لايحة) المقابلة وصدر عام 1871.

قرض سنة 1873 (32 مليون جنيه)

في السنة دي انتهت ملهة الخمس سنوات اللي كانت مفروضة على الخديوي بدون اقتراض، كما انه سعى في اسطنبول، عن طريق هدايا قيمة للباب العالي ورشاوي للصدر الأعظم والمعاونين، انه يلغي فرمان عام 1869 ويحصل على فرمان جديد يتيح له الأقتراض بدون اذن السلطان، فحصل عليه عام 1872. وعنها وتشجع الخديوي وطلب من بنك اوبنهايم مبلغ 32 مليون جنيه ودا اللي الماليين في مصر سموه القرض المشئوم لأنه كان بفايدة كبيرة جدا واللي دخل الخزانه منه بعد السمسرة والرشاوي والذي منه مبلغ 21 مليون جنيه بس (!) ورهن الخديوي قصاد القرض دا ايرادات السكة الحديد (750 الف جنيه سنويا) والضرايب الشخصية والمقررة (مليون جنيه سنويا) عوايد الملح (200 الف جنيه سنويا) ومليون جنيه من ضرايب المقابلة (اللي اتكلمنا عنها فوق).

دين الرزنامة 1874 (3.3 مليون جنيه)

في السنة دي احتاج الخديوي لفلوس عشان افراح الأنجال وبعض الانشاءات فلما قال لأسماعيل باشا المفتش، طلع في دماغه انه يقترض من الأهالي دين جديد، من مصلحة الرزنامة اللي كانت المواطنين بتودع فيها فلوس كل شهر عشان تبقا في صورة معاش لهم بعد فترة، ففكر اسماعيل باشا انه يطرح سندات في الرزنامة مقابل فوايد قدرها 9% ودي فايدة اكبر من فايد بنوك اوروبا اللي كانت بتبقا 7 و 8% (!!) وكان متوقع جمع 5 مليون جنيه ولكن جمعت السندات دي مبلغ 3.3 مليون جنيه دخل الخزانة العامة منها مبلغ 1.9 مليون جنيه بس!.. والباقي سمسرة ومكافأت ومع الأسف لم يتم تسديد فوائد للمودعين غير جزء من السنة الأولى فقط.. وعليه العوض!

كمان استولى الخديوي بايعاز من اسماعيل باشا المفتش على جزء من فلوس بيت المال (زكاة مال المسلمين) والأوقاف وحساب الأيتام والقُصّر، وكان كل دا مبلغ 537 الف جنيه.

في العام التالي 1875 باع الخديوي اسماعيل اسهم مصر واللي بلغت 51% (177 الف سهم) في شركة قناة السويس لصالح انجلترا بمبلغ 100 مليون فرنك (4 مليون جنيه) استلمت الخزانة العامة منها مبلغ 3.9 مليون بس والباقي كان عجز في الأسهم ابلغت بيه حكومة انجلترا الحكومة المصرية ولم يتم الأعلان عن الاسباب (!!).

بعثة كيف

وظل الأمر يزداد سوء والخديوي يغرق مصر في الديون، اللي تعثرت موارد البلاد عن سدادها فاجتمع الديانة واتفقوا على ارسال بعثة “كيف” CAVE الأنجليزية لفحص ديون مصر والبحث عن طريقة للسداد، واضطر الخديوي انه يصدر قرار للبعثة بمعاونة وزير المالية في اصلاح الخلل الموجود في المالية (يعني تدخل اجنبي بلا قيد او شرط) واصدرت البعثة قرارها بضم كل الديون في دين واحد قدره 75 مليون جنيه يسدد في مدة 50 سنة (من سنة 1874) بفايدة قدرها 7% سنويا. وكانت قرار البعثة تمهيد لبريطانيا للتدخل في مصر اللي هاينتهي بالأحتلال عام 1882.

في عام 1876 بدأت الوصاية الأجنبية على مصر بانشاء رقابة ثنائية (انجليزية فرنسية) على وزارة المالية ووضع السكك الحديدية وميناء الأسكندرية تحت ادارة الأجانب، كما تم تسوية الدين العام.

قرض سنة 1877 (8.5 مليون جنيه)

بدأت وزارة المالية (الأنجليزية/الفرنسية) عهدها عام 1877 بقرض قيمته 8.5 مليون جنيه من بنك روتشيلد الأنجليزي عشان تصرف منه على مرتبات داخلية ومصاريف ادارية وتسدد منه اقساط قروض سابقة. ورهنت بعض املاك الخديوي. وخسرت مصر في اقرض دا خسارة فادحة لأنها دخل الخزانة من القرض 6.2 مليون جنيه بس وتم خصم السمسرة والمصاريف الأدارية ودا يدل على ان اللجنة الثنائية ماكانتش عايزة مصلحة مصر زي ماقالت ولكن مصلحة الأجانب اللي بيشتغلوا في الأقراض واللي بيسمسروا من القروض!..

الخديوي_إسماعيل_باشا_أواخر_أيامه.jpg

وبعد نزاع بين وزارة شريف باشا واللجنة الثنائية، وبعد اشتداد الخلاف بين الديّانة والخديوي اللي كان بيصطدم باللجنة الثنائية كل شوية لأنها قيدت يدّه في الأقتراض والأنفاق وهوا كمان ماكانش قابل بكدا، تدخلت الدول الأوروبية لدى الباب العالي لأصدار فرمان بخلع الخديوي اسماعيل وتولية ابنه توفيق عام 1879 ونفيه خارج البلاد ليعيش بقية حياته في قصره باسطنبول حتى وفاته في 2 مارس عام 1895.

بلغ اجمالي الدين العام وقت خروج الخديوي من مصر 126 مليون جنيه بعد ماكان بيعيب على الوالي اللي قبله محمد سعيد انه كان مسرف لأنه ساب دين 11 مليون جنيه!.. والملاحظ ان الفلوس اللي صرفها الخديوي على الأنشاءات والتوسعات وخلافه اقل بكتير من اللي صرفه كمصاريف شخصية!.. قصور واطيان وافراح الأنجال، وأحيانا كان الخديوي بيقترض لأنه عايز يقترض مش لأنه عايز فلوس!.. وبيتم سداد اخر قسط من ديون اسماعيل عام 1941 في عهد الملك فاروق.

بيقول الكاتب كمال حليم عن الأقتراض في عصر اسماعيل:

اقترض إسماعيل باشا كثيراً، وبدأ حركة البناء التى أخذت مصر من التخلف، وحولتها إلى مكان ينافس بلدان أوروبا جمالا ورونقا، حيث قال الخديوى إسماعيل فى 1879 “إن بلادى لم تعد إفريقيّة، نحن الآن أصبحنا جزءاً من أوروبا”، وهذا ما أدى إلى تسمية الخديوى بـ”إسماعيل الرائع”

وبيقول المسيو جابرييل شارم Gabriel Charmes أحد كتاب فرنسا السياسيين ومن محرري جريدة (الديبا) واللي عاصر الخديوي إسماعيل ودرس حالة مصر في عهده:

“إن إسماعيل باشا قد اقترض في الثمانية عشر عاماً التي تولى الحكم فيها نحو ثلاثة مليارات من الفرنكات (120 مليون جنيه تقريباً)، ولكن الواقع أن نصف هذا المبلغ على الأقل بقي في يد الماليين وأصحاب البنوك والمضاربين من مختلف الأجناس ممن كانوا يحيطون به على الدوام”

وطبعا دا كان هو الخراب بعينه…

لطفا لو استفدت من التدونية شيرها لغيرك عشان الاستفادة تعم للكل، وماتنساش تتابع المدونة للمزيد من المقالات وحساب تويتر اللي تحت على اليمين وشكرا..


شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 37
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    37
    Shares
  •  
    37
    Shares
  • 37
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

3 thoughts on “ديون مصر في عهد إسماعيل.. إقرا واتعجب!

شاركنا برأيك فيما قرأت!..