تأسيس الجيش المصري الحديث

عصر النهضة المصري
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 27
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    27
    Shares

شفنا في التدوينات الثلاثة السابقة ان محمد علي باشا استطاع انه يستحوذ على السلطة في مصر رغم القيود والعوائق الكبيرة اللي قابلته، ولأنه كان طموح لأقصى درجة وقدراته على الأدارة فائقة عن غيره كتير، دا جعله يعتبر نفسه أكبر من مجرد والي على إحدى ولايات الدولة العثمانية، ويسعى في تحويل إيالة (ولاية) مصر الى دولة كبيرة ناهضة .. وأول خطوة في سبيل تأسيس الدولة العصرية هو جيش نظامي قوي مسلح على أعلى درجة زي نظام جيوش انجلترا وفرنسا اللي جات مصر غازية في فترة من الفترات، وأعجب الوالي كتير بتنظيمها وتسيلحها.. تعالوا النهاردة نشوف ازاي محمد علي أسس الجيش المصري الحديث وايه هيا الصعوبات اللي واجهته في سبيل دا، وازاي انتصر عليها.. تعالو نشوف..

640px-L_C_Tiffany_Cairo_Mosque_1872

حاجة مصر الى جيش وطني

بعد أن سقطت مصر في قبضة العثمانيين عام 1517م (للمزيد طالع هنا) كان الوجود العسكري في مصر عبارة عن عدة كتائب من الجيش العثماني لحفظ الأمن والنظام وأيضا مراقبة الوالي خشية ان يستقل بحكم البلاد (للمزيد طالع هنا) إلى جانب بعض كتائب لأمراء المماليك تجبي الأموال وتحمي سلطتهم أمام العثمانين، وفي نهاية القرن ال18 تحول الجيش العثماني الى فصائل غير نظامية ودخله كثير من المرتزقة (باشبوزق) زي الأرناؤوط (ألبان) والشركس (جورجيا) والدلاة (أكراد) و المغاربة والأرمن وغيرهم.. ودا كان الفصيل اللي اعتمد عليه محمد علي باشا في بداية عهده في فرض النظام، لكن ابدا ماينفعش انه يعتمد عليه لإتمام ميوله التوسعية خارج وادي النيل!.. ودا هوا تأكد منه تماما في حملة الحجاز الأولى بقيادة ابنه طوسون، لأن الجنود الباشبوزق مش متقبلين النظام أو الخضوع للأوامر العسكرية زي الجيوش الحديثة (مش متعودين عليه) ودا كان أحد اسباب فشل الحملة الأولى الى حد ما (للمزيد طالع هنا) فمن هنا بدأ محمد علي باشا يفكر في تأسيس كتيبة عسكرية على النظام الحديث.

تمرد الباشبوزق..!

لما رجع محمد علي باشا من الحجاز في 1815م امر بتدريب فرقة من جنود ابنه اسماعيل باشا على النظام الحديث، وخصص لهم معسكر في بولاق (1 اغسطس 1815) وقال لهم على رغبته في ادخال النظام الجديد في صفوفهم، وحذرهم بان من اللي مش هايطيع الأوامر ويخضع للنظام هيعاقب أشد العقاب! ولما عاد الى قصره في شبرا تذمر الجنود من الاوامر وانتهز بعض رؤسائهم هذه الفرصة وانقلبوا على الوالي وحاولوا خلعه، وكانوا هاينجحوا بالفعل لولا انهم حاولوا استمالة عابدين بك (اللي اتسمى على اسمه قصر عابدين الشهير) وكان احد قادة الارناؤوط، انهم هايهاجموا محمد علي في قصره بالازبكية، فأسرع عابدين بك الى محمد علي وحذره فانتقل بسرعة الى القلعة ليلا وتحصن بها، وتبادل المتمردين اطلاق النار مع حرس السراي ووقعت فتنة كبيرة انتقلوا بعدها لميدان الرميلة (القلعة) وراحوا ينهبوا الأسواق ويسرقوا الناس (3 أغسطس سنة 1815)، وتحايل محمد علي (كعادته) لغاية ماقبض على رؤساء المتأمرين وأخمد التذمر وأمر بصرف تعويضات للتجار والأهالي اللي اتنهبت محلاتهم وبيوتهم، واقتنع ان الوقت مش مناسب لمشروع النظام الجديد في الجيش فأجله لوقت لاحق..

InterviewwithMehemet-

تدريب أول كتيبة جنود مصرية

وشوية بشوية بدأ محمد علي باشا ينقل الجنود الباشبوزق اللي معاه للحدود والثغور ويخرجهم بره العاصمة حفاظا على حياته، وعشان مايتذمروش وضع معاهم بعض أبناؤه زي اسماعيل باشا وطوسون باشا وغيرهم، في الوقت دا كانت الحرب في اوربا انتهت بهزيمة جيش نابيلون ونهايته أمام جيوش الحلفاء وبدأ قادة الجيش الفرنسي يعرضوا خدماتهم على الدول التانية فجاء لمصر عام 1819م كولونيل فرنسي اسمه سيڤ Sèves قابل محمد علي باشا وعرض عليه بعض الأفكار الجديدة لتكوين كتيبة عصرية فأعجب بها الباشا وعهد اليه تكوين اول كتيبة مصرية على النظام الحديث، فأختار مكان بعيد في اسوان وفي سرية تامة وبعيدا عن الدسائس والأنظار أخرج 500 فرد من خاصة مماليكه وراح بيهم هناك وهيأ لهم معسكر تحت قيادة الكولونيل الفرنسي اللي بدأ يدربهم على الطريقة العسكرية الفرنسية، ولقى صعوبات كبيرة في تدريب المماليك لان قوام العسكرية الحديثة هي النظام والطاعة المطلقة للرؤساء، والمماليك من زمان اعتادوا على الفوضى والضوضاء وانها تمشي بلا نظام، ومش واخدين على الحركات العسكرية (صفا وأنتباه وثابت.. إلخ)، اضف الى ذلك انهم مايعرفوش من فنون الحرب الا الكر والفر بس!.. كمان مش متعودين على ضباط اوروبيين (مسيحيين!) يبقوا قادة عليهم، ففكروا أكتر من مرة في التمرد والعصيان، ودبروا أكتر من مؤامرة لإغتيال الكولونيل سيڤ (هانتكلم عنهم بالتفصيل في تدوينة منفصله عن حياة كولونيل سيڤ.. فتابعونا) وبعد 3 سنوات من الكفاح تمت عملية تدريب أول كتيبة ضباط في الجيش المصري الحديث ووضعها تحت قيادة ابنه ابراهيم باشا.

لا مفر من تجنيد المصريين!

وبدأ محمد علي التفكير في التجنيد للحصول على العساكر للجيش الجديد، وتقسيمهم الى كتايب على النظام الفرنسي ويعهد بهم الى ضباطه الجدد (خريجي مدرسة أسوان العسكرية) لتدريبهم وتنظيمهم زي ماتعلموا من الكولونيل سيڤ اللي أشهر اسلامه وتعلم اللغة العربية وعرف بإسم سليمان باشا الفرنساوي، ورفض محمد علي تجنيد الأرناؤوط والشركس، كما رفض تجنيد المصريين لأنهم (زي ما قالوله) مش متعودين على الحياة العسكرية!!.. فاتجه لتجنيد السودانيين بعد فتح السودان (هانتكلم عنها في تدوينة منفصلة .. فتابعونا) وجلب مزيد من الشباب من كردفان وسنار وغيرها (حوالي 20 ألف) وعمل لهم معسكر في بني عدي وبدأ بتقسيمهم لفصايل وكتايب وبدأ يدربهم، وخصص لهم مستشفى عسكري للأشراف على صحتهم ومصنع للملابس العسكرية ونفقات مأكل ومشرب كبيرة واستورد لهم أسلحة من فرنسا وايطاليا وبدأ في تصنيع السلاح في القاهرة، لكن مع الأسف اسفرت تجربة تجنيد السودانيين عن فشل فتفشت بينهم الأمراض نظرا لأختلاف الطقس والمأكل ومات منهم الكثير وهرب من الخدمة منهم الكثير!.. فإضطر محمد علي لتجنيد المصريين في النهاية.

i_179.jpg

اعتراض المصريين على التجنيد

وأمر الباشا كل مشايخ القرى والعزب انهم يختاروا خيرة شبابهم ويرسلوهم لمعسكرات التدريب في بني عدي وفرشوط وأسوان وبولاق، ولاقى المصريين أوامر التجنيد بكثير من الأعتراض لجمع الجنود الشباب مكبلين الأيدي بطريقة اشبه بالسخرة، كمان للشدة والحزم اللي تعامل بهم الضباط مع الجنود المصريين في البداية لتعويدهم على الحياة العسكرية، فلجأ كثير منهم الى افتداء أنفسهم بالمال (رشاوي للعمد) للهروب من العسكرية أو لقطع عقلة الأصبع السبابة لليد اليمنى، ولكن محمد علي قابل كل هذا بشدة وحزم وإصرار على التجنيد الأجباري للمصريين، ولكن بعد فترات التجنيد الأولى حس المصريين بالعزة تحت راية الجيش وشعروا بالفخر من حياتهم العسكرية الجديدة.. بيقول المسيو مورييه عن الموضوع دا:

“لما انتظم الفلاحون في صفوف الجيش النظامي ألِفوا بسرعة حياتهم الجديدة، وبعد ان كانوا معتادين الذُّل والمسكنة في قراهم استشعروا تحت راية الجيش بكرامتهم الانسانية، واخذوا يفخرون بانهم جنود محمد علي ويقابلون غطرسة الترك بمثلها، ولم يقبلوا ان يسموا فلاحين وعدوها تصغيرا لشانهم لان هذه التسمية كانت تشعر وقتئذ بشي من المهانة، ونالوا من الحكومة امرا لا ينبذهم احد بكلمة فلاحين”..

640px-الجنود_المصريون_يقسمون_الولاء

أول جيش نظامي حديث في مصر

وفي يونيو 1824 اصبح في الجيش النظامي المصري الحديث أول 6 أُورَط (كتائب)، وفرح محمد علي بالنتيجة دي جدا، وشهد بنفسه أول عرض عسكري تشهده شوارع القاهرة وكانوا 4 الاف من المشاة البيادة حاملي السلاح كاملي العدة بالزي الميري الجديد وفي الخانكة قاموا بمناورات حربية اثبتوا فيها كفائتهم وحسن نظامهم، فاعجب بهم محمد علي افتخر بنجاح مسعاه، وانشأ معسكر للجيش في الخانكة كان يحتوي دواما من 20 الى 25 الفا من الجنود النظاميين، وفي ابوزعبل انشئ المستشفى العسكري الاول وجنبها مدرسة الطب، والمدرسة الحربية للمشاة ومدرسة اركان الحرب في الخانكة. واعتزم الباشا تجربة جنوده النظاميين في ميادين القتال، ففي عام 1825م انفذ الاورطة (الكتيبة) الاولى إلى الحجاز لإخماد بعض الثورات هناك والثانية في نفس العام الى السودان لحفظ الأمن وفتح مناطق جديدة، والاربع الاخرى الى بلاد الموره لأخماد ثورة اليونانيين تحت قيادة ابنه ابراهيم باشا 1828م (للمزيد طالع هنا).

Mouhamed_ali_army&navy

ولدعم الجيش الجديد أنشأ محمد علي العديد من المصانع والمدارس والمستشفيات والمنشأت الجديدة نستعرض منها:

  1. مصنع الأسلحة والمدافع بالقلعة، لصناعة البنادق وصب المدافع وأسس بها معمل لصنع البارود عام 1824م، بلغت طاقته 650 بندقية في الشهر تتكلف كل بندقية حوالي 12 قرش عثماني (تكلفة معتدلة بأسعار ايامها) الى جانب 4 مدافع كل شهر قطر 24 بوصة ومدافع الهاون المحمولة تستهلك كل شهر كمية كبيرة من الحديد والفحم ويعمل بها حوالي 1500عامل مصري باشراف فرنسيين وايطاليين.
  2. ترسانة الأسكندرية وترسانة بولاق لصناعة سفن الأسطول.
  3. مصنع البنادق بمنطقة الحوض المرصود سنة 1831م بلغت طاقته 900 بندقية شهريا بامكانيات أعلى إلى جانب الطبنجات والسيوف وسروج الخيل ورماح الفرسان وبعض المشغولات المعدنية في ملابس الجنود.
  4. معمل للبارود في مقياس الروضة وكان فيسحا مناسبا بعيدا عن المساكن الى جانب معامل أخرى في البدرشين والفيوم واهناسية والطرانة وباجمالي انتاج قدره 15 ألف قنطار سنويا
  5. مصانع الغزل والنسيج لتصنيع ملابس الجنود والضباط (الصيفية والشتوية) غير مصنع للطرابيش في فوة (كفر الشيخ).
  6. مصنع (مدبغ) الجلود لصناعة المراكيب (الأحذية) والقايش (الحزام) وبعض اكسسوارات البنادق وسروج الخيل وخلافه.

قالوا عن الجيش المصري

ويقول عبد الرحمن الرافعي في كتابه عصر محمد علي نقلا عن احد المؤرخين الأوربيين:

“ان العرب (يريد المصريين) من سكان وادي النيل لم يكن لهم منذ الفتح العثماني حق الانتظام في الجيش، ولكن محمد علي قد اعاد اليهم هذا الحق، وهو بتجنيدهم – ولو ان ذلك كان على كره منهم – قد رفع من شانهم وانتشلهم من الوهدة التي نزلوا اليها، وقد استردوا سمعتهم بما اظهروه من الشجاعة في ميادين الحروب التي خاضوها”.

وينقل شهادة للكولونيل سيڤ (سليمان باشا الفرنساوي):

“ان العرب (يريد المصريين) هم خير من رايتهم من الجنود، فهم يجمعون بين النشاط والقناعة والجلد على المتاعب مع انشراح النفس وتوطينها على احتمال صنوف الحرمان، وهم بقليل من الخبز يسيرون طول النهار يحدوهم الشد والغناء، ولقد رايتهم في معركة قونية يبقون سبع ساعات متوالية في خط النار محتفظين بشجاعة ورباطة جاش تدعوان الى الاعجاب دون ان تختل صفوفهم اويسري اليهم الملل او يبدو منهم تقصير في واجباتهم وحركاتهم الحربية.

وينقل شهادة كلوت بك قوله:

“ربما يعد المصريون اصلح الامم لان يكونوا من خيرة الجنود، لانهم على الجملة يمتازون بقوة الاجسام وتناسب الاعضاء والقناعة والقدرة على العمل، واحتمال المشاق، ومن اخص مزاياهم العسكرية وصفاتهم الحربية الامتثال للاوامر، والشجاعة، والثبات عند الخطر، والتذرع بالصبر في مقابلة الخطوب والمحن، والاقدام على المخاطر، والاتجاه الى خط النار وتوسط معا مع القتال بلا وجل ولا تردد”.

وينقل عن المارشال مارمون قوله:

“ان مناصب ضباط الجيش كانت في مدى سنوات عدة تسند الى الترك والمماليك لان محمد علي لم يشا بادئ الامر ان يستسلم للمصريين ويجعل نفسه تحت رحمتهم، ولكن لما رسخت سلطته واطمان الى اخلاص الجيش بدا يسند مناصب الضباط للعرب (يريد المصريين) فبرهنوا على ذكاء وافر ونشاط كبير، والذين ارتقوا من بينهم الى سلك الضباط صاروا احسن واكفا من الترك، والان (سنة 1834) لم يعد يعترض تقدمهم في المناصب العسكرية اي مانع وانفتح امامهم سبيل المراتب العالية”.

وينقل عن مسيو مريو قوله:

“ان كفاءة الفلاح المصري في فهم النظام الحربي واتباعه وما اشتهر به من الثبات والشجاعة في مواجهة الاعداء كل هذه الميزات قد قامت عليها البينات لا في ميادين القتال بجزيرة العرب وسورية في عصر محمد علي فحسب، بل بحسن دفاع الجيش المصري عن سلستريا في حرب القرم الاخيرة”.

انتصارات عديدة.. ومتتالية

وإضافة الى القلاع والأستحكامات الموجودة أصلا بطول وعرض البلاد أنشأ محمد علي باشا الجديد منها، واهتم بتسليحها وتحصينها طبقا للنظم الحديثة في اسكندرية وابوقير ورشيد والبرلس ودمياط والعريش. وأنشأ كمان ديوان الجهادية ليكون مختصا بحصر الجيش واعداد العساكر المعسكرات والحصون (الطوابي) ومستلزماتهم من ملابس ومؤن وذخيرة وعتاد وخلافه، وفي السجلات العسكرية كان عدد الجيش النظامي عام 1824م حوالي 20 ألف جندي، وبلغ 195 ألف في 1833م، وبلغ 235 الف في 1839م، إضافة الى الأنتصارات الساحقة والحاسمة اللي حققها على الجيش العثماني في عديد من المعارك في الشام والأناضول مما جعل الدول الأوروبية تعمل على (قصقصة ريش) محمد علي باشا خشية على مصالحها في المنطقة زي ماهنقول في تدوينات عديدة قادمة فتابعونا..

حدود مصر في اواخر عصر محمد علي باشا

ونظرا لأن الجيش هو الدعامة الاولى التي بنى عليها محمد علي كيان دولته المستقلة، فنقدر نقول انه لولاه لما تكونت الدولة المصرية ولا تحقق استقلالها عن الدولة العثمانية!.. فالجيش هو اللي كفل الاستقلال دا وصانه لأكثر من سنة، فكان من الطبيعي أن يخصه محمد علي باشا باعظم قسط من عنايته وأمواله، ومافيش في أي منشأة من منشات محمد علي ما نال عنايته زي الجيش، كانت كل منشاته التانية من مدارس ومصانع متفرعة منه، والفكرة في تاسيسها أصلا كانت لإستكمال حاجات الجيش، فهو الاصل وهي التابع..! حتى المدارس الأميرية كان الغرض الاول منها تثقيف التلاميذ لاعدادهم على الاخص لان يكونوا ضباطا ومهندسين، وارسال البعثات الى اوروبا كان الغرض الاول منه توفير العدد الكافي من الضباط ومن الاساتذة والعلماء والمهندسين ممن يتصلون عن بعد او قرب بالجيش، صحيح ان هذه المنشات وغيرها كان لها اغراض عمرانية اخرى، لكن خدمة الجيش كانت اول ما فكر فيه محمد علي، حتى لا يصير تابعا لأي دولة أوروبية ولا حتى الدولة العثمانية..

في التدوينات القادمة هانتكلم أكثر وبالتفصيل عن المعارك اللي خاضها الجيش المصري.. فتابعونا

مراجع:

  • عبد الرحمن الرافعي، عصر محمد علي، دار المعارف 1987
  • جورج يانج، تاريخ مصر من عهد المماليك الى نهاية حكم اسماعيل تعريب علي أحمد شكري، مكتبة مدبولي 1996م
  • عبد الرحمن الجبرتي، عجائب الأثار في التراجم والأخبار ج3 و4، المطابع الأميرية 1938

شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 27
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    27
    Shares
  •  
    27
    Shares
  • 27
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

3 thoughts on “تأسيس الجيش المصري الحديث

شاركنا برأيك فيما قرأت!..