الچنرال « يعقوب حنا ».. بين الحقيقة والأسطورة

تاريخ قبطي عصر النهضة المصري
شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 55
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    55
    Shares

هي شخصية دار حولها كثير من الجدل في تاريخ مصر المعاصر، يراه البعض خائنا متعاونا مع جيش أجنبي محتل ضد بني وطنه، ويراه البعض ثائرا وجد في التحالف مع الفرنسيين قوة يستعين بها لمحاربة ظلم العثمانيين كما فعل غيره.. وبين هذا وذاك يحاول التاريخ بالكاد ان يقف محايدا تاركا الحكم النهائي للقاري.. تدوينة اليوم عن المعلم (أو الچنرال) يعقوب حنا.. أحد أشهر من تعاونوا مع الفرنسيين في زمن الحملة الفرنسية.. خليكو معانا..

حال الأقباط في مصر في العصر العثماني

عاش أقباط مصر في بلدهم اثناء العهد العثماني كأقلية «متميزة» يعني مفروض عليهم التميز عن باقي الشعب، حالهم حال كل الأقليات في ربوع الدولة العثمانية. فَرَض عليهم الأتراك لبس معين ولون مميز لعمامة الرأس مايقدروش يخالفوه!.. وممنوع عليهم ركوب الخيل ولا التعامل بشكل مباشر مع العثمانيين الا لو طلبوهم (!!) وكنوع من التعايش مع الوضع القائم، اتجه الكثير منهم في مهنة الصيرفة (الحسابات)، ومارسوها بكل ما تستلزم من دقة وأمانة ومهارة في التعامل مع الناس، وتوارثها الأقباط أبا عن جد وتميزوا بها عن كثير من المصريين في الوقت دا، في ظل ندرة التعليم والثقافة في مصر كلها، وشاركهم فيها نصارى الشام والأرمن وكان عددهم غير قليل في مصر، فاعتمد عليهم التجار وأصحاب الأعمال في امساك الدفاتر وحصر الأموال، وكمان الأمراء والأقطاعيين من المماليك في تحصيل الضرائب من الفلاحين وسكان المدن. وطافوا الصيارفة الأقباط بين الناس في المنازل والغيطان والمخازن والدكاكين، في القرى والمدن والكفور والنجوع والأقاليم عشان يجمعوا الضرائب في حراسة كتيبة من المماليك أو الأنكشارية. وكانت رواتبهم عالية من مهنتهم، وصلت في بعض الأحيان الى حيازة نسبة من المبلغ المتجمّع، فزادت ثرواتهم وارتفعت مكانتهم بين الناس وإن كانوا قد نالوا كراهية الكثير من المصريين المسلمين والأقباط على حدٍ سواء بسبب تعنتهم في تحصيل الضرائب لحساب أسيادهم بالقوة والغشم!.. وفي الوقت اللي كانت اغلبية الطائفة القبطية تتعايش مع غالبية المسلمين تعايش سلمي، كان كتير من اغنياء الأقباط يرفضوا التعايش بالشكل دا ويتعاملوا مع الناس بحساسية رافضين «التمييز» أو المهانة الأجتماعية اللي بتفرضه عليهم الأعراف في الوقت دا وبيتطلعوا الى كسر قيوده والتَّحرر من أغلاله.

13710737_1175792245817957_7245173980330873964_o

ومن اشهر صيارفة نهاية القرن الثامن عشر في مصر كان المَعَلِّم يعقوب حنا (بفتح الـ م والـ ع وتشديد الـ ل)، واللي كان من مواليد ملوي محافظة المنيا عام 1745م لأسرة قبطية تعمل بالصيرفة وميسورة الحال، وزي اغلب ابناء الأقباط تلقى تعليم القراءة والكتابة والحساب بإحدى المدارس القبطية داخل الكنيسة ودا أهّله للعمل مع بعض أبناء طائفته في جمع الأموال والضرائب والحسابات وتعلم حرفتهم بمهارة شديدة. وإلتحق بعد كدا للعمل عند سليمان أغا رئيس الإنكشارية وكان من كبار أغنياء المماليك في الصعيد، فازدادت ثروة يعقوب واكتسب مكانة كبيرة بين الأهالي من عمله. وعشان كدا أحب يعقوب المماليك وزعمائهم واستطاع التعايش معاهم بسهولة وكانت قعدته معاهم أكتر من قعدته مع الأقباط، لشعوره انه كان مديناً لهم بالفضل، ولما دخلت الجيوش العثمانية لمصر بقيادة حسن باشا الجزايرلي لمحاربة مراد بك والمماليك عام 1786م (للمزيد طالع هنا) بيخرج يعقوب ويحارب في صفوف المماليك و في معارك عديدة بيكتسب الكثير من فنون القتال والفروسية والحرب، وبعد انصراف الجزايرلي وعودة مراد بك ومماليكه للقاهرة بينتقل المعلم يعقوب وبيكون واحد من كبار اثرياء القبط في القاهرة وأقاليم الصعيد على حد سواء.

تعاون “يعقوب حنا” مع الفرنسيين

ولما دخل الفرنسيين مصر عام 1798م عملوا (شأنهم شأن أي مستعمر) على احتضان الأقليات رافضين سياسة «التمييز» المفروضة مجتمعيا، فشعر بعض اثرياء الأقباط (ومنهم يعقوب) بشيء من التحرر فأظهروا التودد للقيادة الفرنسية مما زاد من النفور بينهم وبين مواطنيهم من المسلمين!.. وفي نفس الوقت سعى الفرنسيين الى الإستعانة بمن له خبرة من المصريين في مجال الصيرفة وجمع الضرائب وعلى دراية بسجلات وايرادات الضرائب القديمة

19

ويذكر المؤرخ شفيق غربال رسالة كتبها الجنرال (عبد الله) جاك فرانسوا مينو إلى بونابرت يقول فيها :

«إنى وجدت رجلا ذا دراية ومعرفة واسعة اسمه المعلم يعقوب وهو الذي يؤدى لنا خدمات باهرة منها تعزيز قوة الجيش الفرنسي بجنود إضافية من القبط لمساعدتنا»

ويرسله نابليون للصعيد فكان التلاقي بين المعلم يعقوب (وكان 53 عاما وقتها) والجنرال ديزيه اللي بيخرج في مهمة حربية لإخضاع اقاليم الصعيد، واللي كان يعقوب على دراية كبيرة بطرقها وأوضاعها المالية والأدارية، فتنشأ صداقة كبيرة بينهما ويقوم يعقوب بتجهيز ما يلزم الحملة من زاد وتأمين مواصلات وشارك في قتال المماليك واللي كان بيحارب في صفوفهم من وقت قريب، وبتظهر خبراته العالية في القتال والمعرفة بطبيعة بلاد الصعيد، ودا اللي بيشجع الجنرال ديزيه انه يسند اليه قيادة فصيل من الجيش الفرنسي ضد قوة مملوكية في أسيوط، واستطاع يعقوب أنه يحقق الانتصار ويهزم المماليك وبيرجع لديزيه بالغنايم والرايات وبيكرمه بتقديم تذكار عبارة عن سيفٍ منقوش عليه «معركة عين القوصية 24 ديسمبر 1798م»، ليعود الى القاهرة راكبا فرسا ومتقلدا سيفا على غير عادة الأقباط في الوقت دا، فيقول الجبرتي واصفا احداث شهر شعبان 1213هـ:

«.. وفيها ترفع أسافل النصارى من القبط والشوام والأروام واليهود، فركبوا الخيل وتقلدوا السيوف بسبب خدمتهم للفرنسيس ومشوا الخيلاء وتجاهروا بفحش القول واستذلالهم لعوام المسلمين، كل ذلك بما كسبت أيديهم.. »

ويقول واصفا أحداث شهر رمضان من نفس العام:

«.. ثم أن نصارى الأروام والشوام والقبط قد جهروا بلبس العمائم البيض والشيلان الكشمير الملونات والمشجرات، ويمشون على غير عاداتهم مع المسلمين سابقا من فُحش القول والجهر بشرب الدُخان وتناول الطعام والشراب في الأسواق والطرقات في نهار رمضان، فشكاهم المشايخ لساري عسكر الفرنسيين فنهاهم عن ذلك.. »

ديزيه ويعقوب.. وصداقة من طرف واحد!

ويتم تنصيب يعقوب فيما بعد مسؤولاً عن جمع الضرائب من أهالي الصعيد وكان يستخدم أبشع الطرق في جباية الأموال من المسلمين والمسيحيين على حدٍ سواء!.. ولما رجع يعقوب إلى القاهرة بعد حملة العسكرية الصعيد فوجئ بقيام  ثورة القاهرة الأولى في 21 أكتوبر سنة 1798 وشعر بالخطر نظرا لقربه من الفرنسيين ورد فعل الأهالي من أفعاله، فقام بتعزيزات عسكرية في داره وحولها إلى ما يشبه الدُشمة العسكرية، ومنع الأهالي من الأقتراب منها وكان يتعامل بالضرب في المليان مع من يعتدي عليه حتى اعتبر الجبرتي ان دار المعلم يعقوب «واحدةً من قلاع الفرنسيين في القاهرة».

141k

ومع رحيل نابليون عن مصر في 1799م قام يعقوب بتقديم خدمات كثيرة لمعاونة  الجنرال كليبر على قمع ثورة القاهرة الثانية باعتباره واحدا من ضباط الجنرال ديزيه، وانشغل بتكوين كتيبة عسكرية من مجموعة من الشباب القبطي المتحمس لحماية دور الأقباط من تعدي المسلمين عليهم خلال احداث الثورة، وأسند تدريبهم الى ضباط فرنسيين وتولى تجهيزهم بالسلاح والعتاد والملابس على نفقته الخاصة، ثم أعلن انضمامها للجيش الفرنسي، فأطلق الأهالي عليها «جيش المعلم يعقوب».

 

وبعد اخماد الثورة، ونظراً لقربه من الفرنسيين، فأسند له كليبر مهمة جباية الأموال العامة من الشعب ولم يناقشه في الكيفية، وكان يجبي الضرائب في حماية قوته العسكرية وكالعادة استخدم أسوء الوسائل لجمع المال فجمع الكثير، فكان يجبي ضرائب من هجروا منازلهم أو حتى ماتوا في أحداث الثورة من جيرانهم!!.. ويفرض على الأهالي مالا يطيقون دفعه، ومن يرفض كان أعوان يعقوب يتطاولون عليه بالسب والضرب وأحيانا حرق الممتلكات والأعتداء على الأعراض زي مابيقول الجبرتي، ودا طبعا مرفوض عند المصريين!.. كل هذا جعل ليعقوب حظوة كبيرة لدى الفرنسيين فكان أحد أدواتهم لمعاقبة المصريين على ثورة القاهرة الثانية، وتعاظمت ثروته وازداد نفوذه حتى بعد شكوى المشايخ للجنرال كليبر من أفعاله، فكان ينهاه ويوبخه بشكل صوري امامهم، ويعود ليفعل ما كان يفعل دون رادع!..

Leon_Cogniet_-_L_Expedition_D_Egypte_Sous_Les_Ordres_De_Bonaparte

وكتب الجنرال بليار نائب الجنرال مينو في مذكراته عن يعقوب: «ومع انه كان يعمل لحسابنا فهو لم ينس مصالحه الخاصة». وفي معركة عين شمس، طلب كليبر من فرقة المعلم يعقوب الأنضمام للجيش الفرنسي لقتال الأتراك فخرج على رأس كتيبته وحارب العثمانيين الى جانب القوات اليونانية (الأروام) بقيادة برتلميو (فرط الرمان). كل هذا جعل مكانته لدى الفرنسيين ترتفع يوما بعد يوم. مما دفع الجنرال كليبر أن يمنحه رتبة «كولونيل»، وشجعه على تنمية فرقتة العسكرية وتجهيزها بالسلاح والعتاد وضم اليها المزيد من شباب القبط المتحمس، واستمر يعقوب في تقديم خدماته للاحتلال الفرنسي حتى بعد اغتيال كليبر.

وبعد معاهدة العريش 1800م عاد الجنرال ديزيه الى فرنسا، وكان صديقا حميما للمعلم يعقوب ولقى مصرعه في معركة بالنمسا نفس يوم اغتيال الجنرال كليبر في القاهرة، فلما وصل الخبر للمعلم يعقوب حزن حزنا شديدا وكتب إلى الجنرال مينو يعرض عليه دفع ثلث تكاليف النصب المزمع إقامته في اللوفر تخليدا لذكراه، كما كلف يعقوب الأب روفائيل (وهو سوري من طائفة الروم الكاثوليك) عضو المجمع العلمي وكان صديقا له، أن ينظم رسالة شعرية يرثي فيها صديقه العزيز «الرجل الذي وهبه قلبه» على حد تعبير يعقوب، ليرسلها إلى حكومة باريس!.. فخرجت في 35 بيت نذكر منها:

فـآه علـى نـاصـري «ديــزيه» وأسفي

***

على اصطحابي بـه لو قدر القدر

فكنت أرغب وجودي بميدان «مارنجو»

***

كما رافقته قبلا بصعيدنا المصري

“الجنرال” يعقوب يحزن لى صديقه

وفي زمن قيادة الجنرال مينو، حصل يعقوب على رتبة «جنرال» ولكنه شعر بالألم  والإكتئاب بعد وفاة صديقه ديزيه، فإنزوى في داره ولم يُقبل على اعمال الجباية بنفس الحماس القديم، وبعد وقت وجيز تصله انباء هزيمة الفرنسيين امام الجيش الأنجليزي على ساحل الأسكندرية (مارس 1801م) ويسافر الجنرال مينو هناك ويتم محاصرته مع جنوده في الأسكندرية ويضطر الجنرال بليار للتسليم وعقد مفاوضات الجلاء مع الأنجليز في القاهرة، وعندها عزم الجنرال يعقوب على بيع داره وممتلكاته وجمع ثروته ومغادرة مصر مع الجيش الفرنسي، كانت بنود معاهدة الجلاء يسمح بخروج المصريين مع الجيش الفرنسي إضافة إلى ان الرتبة العسكرية التي حصل عليها يعقوب كانت بمثابة «الجنسية الفرنسية»! فجمع متاعه واهله وعسكره الأقباط (حوالي 2000 جندي) وخرج بهم الى الروضة تصاحبه لعنات المصريين على رواية الجبرتي، وركب السفينة الإنجليزية (بالاس) ليخرج من القاهرة في 10 أغسطس عام 1801م.

EA001.jpg

المعلم يعقوب ومشروعه لاستقلال مصر..!

وعلى سطح السفينة، دار حوار بين قبطان السفينة الأنجليزي والمعلم يعقوب، نقله لنا لاسكاريس (مترجم المعلم يعقوب) في مذكرة صاغها في تولوز (فرنسا) اسهب في شرح وجهة نظر يعقوب انه يسافر الى فرنسا هو ومن معه كوفد ممثل للشعب المصري أمام الدول الأوروبية بحثا عن استقلال مصر عن العثمانيين عن طريق تدويل قضيتها، وانه سيعود يوما ما الى مصر مرة اخرى ولكن بعد اتمام استقلالها. ودعا القبطان الأنجليزي الى رفع مذكرة الى حكومة بلاده يناشدها بترك قوات لا تقل عن 15 الف مقاتل، قال انها كفيلة باخضاع مصر كلها ودفع عسكر الأتراك لو فكروا في استعادة سيطرتهم عليها، وأكد أن المصريين عامة يئنون تحت حكم الأتراك بصورة لا يختلف عليها أحد، وانه سيعمل جاهدا على نقل الصورة كاملة وتدويل القضية حال وصوله الى فرنسا… الى اخر المذكرة الواردة تفصيلا في كتاب شفيق غربال (المعلم يعقوب والفارس لاسكاريس)، و ويذكر ان قبطان السفينة قدمها بالفعل لوزارة الخارجية في لندن، وقد تم العثور عليها مؤخرا في سجلات ارشيف الحكومة البريطانية.

12552201411.jpg

نهاية يعقوب المأساوية..

وعندما كانت السفينة لا تزال في عرض البحر، وقبل وصولها إلى وجهتها، أصيب يعقوب بالحمى واشتد عليه الأسهال الشديد، ومات في عرض البحر في 16 أغسطس 1801م، وحسبما ذكر الجبرتي في تاريخه كانت آخر كلمات يعقوب وهو يحتضر للجنرال بليار أن يُدفن مع صديقه ديزيه فى قبرٍ واحد..! ويذكر الدكتور حسين الصاوي في كتابه عن المعلم يعقوب ان قبطان السفينة لم يلقي بجثة يعقوب في البحر كما هي العادة في مثل هذه الظروف، بل نفذوا وصية يعقوب واحتفظوا بجثته فى برميل من النبيذ حتى وصلت السفينة إلى مارسيليا وهناك تم دفنه ليُسدل الستار على الفصل الأخير في حياة المعلم يعقوب والتي بدأت في صعيد مصر وانتهت في برميل من الخمر!..

أراء حول شخصية المعلم يعقوب

ويفيد موقع كنيسة الأنبا تكلا بأن العلاقة بين الكنيسة والمعلم يعقوب لم تكن كما يجب لأسباب شرحتها مقالة مفصلة (للمزيد طالع هنا)، كما انه على الرغم من ثراه لم يرمم يوما كنيسة واحدة ولم يمنح أية كنيسة شيئاً من ماله على سبيل الوقف. أما المؤرخون فقد اختلفوا حول شخصيته، فمنهم من هاجمه بضراوة ووسمه بالخيانة والخسة كونه تعاون مع قوات احتلال ضد اهل بلده كالجبرتي، ومنهم من كان يراه ثائرا يبحث عن حقوق أقلية مضطهدة تعيش بالكاد في ظل محتل غاشم يفرض عليهم الرداء والعمامة (يقصد العثمانيين)!.. ويرى العزة والقوة في التعاون مع الفرنسيين كما فعل مراد بك مثلا أو الأنجليز كما فعل محمد بك الألفي، حتى علماء الأزهر من اعضاء الديوان (!!) كما يرى د. لويس عوض وشفيق غربال ونبيل لوقا بباوي، وصدرت العديد من الكتب تتناول جوانب من شخصية المعلم يعقوب مثل (هذا هو المعلم يعقوب) للدكتور نبيل لوقا بباوي، و(المعلم يعقوب بين الحقيقة والأسطورة) للدكتور احمد حسن الصاوي، والصادرين عن هيئة قصور الثقافة عام 2009. وايضا (المعلم يعقوب والفارس لاسكاريس) للباحث شفيق غربال عن دار الشروق 2009،  وفي مجال الدراما لم يتم تقديم شخصية المعلم يعقوب في اي من الاعمال التي ارخت للحملة لحساسية الموضوع، باستثناء دور هامشي في مسلسل (نابليون والمحروسة) انتاج عام 2012 وقام بدوره الفنان أشرف بوزيشن.

مسلسل (نابليون والمحروسة) 2012

وبين هؤلاء وهؤلاء يقف التاريخ على الحياد يعرض الصورة كما رواها شهود العيان والمؤرخين في روايات طالت أو قصرت تاركا الحكم للقارئ.

مراجع:

  • د. أحمد حسين الصاوي، المعلم يعقوب بين الأسطورة والحقيقة، الهيئة العامة لقصور الثقافة 2009
  • شفيق غربال، الجنرال يعقوب والفارس لاسكاريس ومشروع استقلال مصر، دار الشروق 2009
  • موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت (شخصيات من تاريخ الكنيسة).

شارك التدوينة مع اصحابك بكل الحب..!
  • 55
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    55
    Shares
  •  
    55
    Shares
  • 55
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

5 thoughts on “الچنرال « يعقوب حنا ».. بين الحقيقة والأسطورة

  1. نعم كان المعلم يعقوب خائنا لكن من اين تعلم الخيانة …….. هكذا كان حال المماليك مع بعضهم فكيف وصل على بيك الكبير الى مشيخة البلد اليس بخيانة استاذة و كيف انتى الحال بة اليس بخيانة محمد ابو الدهب لة كيف انتهى حال شيخ العرب همام اليس بخيانة من اقرب اصدقائة و ابن عمة اسماعيل

    1. لذلك تركنا الحكم للقارئ ولم نعرض قصته في سلسلة (اشهر الخونة في التاريخ المصري) والتي عرضنا فيها قصص محمد بك ابو الدهب وبرتليميو يني وغيرهم.. تحياتي

  2. هو خائن, كلام لا يحتمل ترك الموضوع للقارئ, دي مش حيادية ولا انت عندك خيار وفاقوس يا لئيم؟!, كل واحد عنده دوافعه الخاصة لو هنحترم الدوافع دي يبقى مافيش معنى للخيانة.

شاركنا برأيك فيما قرأت!..